كتاب / قراءة وتحليل في خريطة الجماعات المسلحة في العراق (ثقافيا وسياسيا وايديولوجيا وعسكريا ).. سيد علي الحسيني

  

 

 

 

الطبعة الثانية

ربيع 2007

 

 

 

 

هوية الكتاب

 

اسم الكتاب ..................................................  خريطة الجماعات المسلحة في العراق

المؤلف .................................................................  سيد علي الحسيني

الناشر ..................................................................  المؤلف

الطبعة .................................................................  الثانية / ربيع 2007

المطبعة ................................................................  العصرية

تاريخ الطبع ...........................................................  2007

العدد المطبوع ........................................................  2000 نسخة

القطع ...................................................................  وزيري

عدد الصفحات ........................................................  92 صفحة

  

 

 

الطبعة الثانية

 

حيث تدور رحى جدل طاحن ليس بين النخب الثقافية والسياسية العراقية والعربية فحسب بل والعالمية أيضا لوصف ما يحدث من اعمال عنف مسلح في العراق وتحديد هويته وتعريفه؛ يحتدم الصراع بينها حول حقيقة ما يجري في العراق هل هو ؟ (مقاومة) أم (ارهاب)؟ واذا كانت مقاومة! فلماذا تستهدف العراقيين المدنيين العزل والمؤسسات المدنية قبل العسكريين وقوات التحالف؟ وما يزيد الامر تعقيداً هو اصرار العرب مع هذا على انها مقاومة واصرار اغلب العراقيين على انه ارهاب . ولغرض تكوين روية اوضح عن هذا الموضوع قدمت مقالتي الاولى مطبوعة ووضعت نسخة منها على الانترنت .

وجدت الطبعة الالكترونية الاولى للموضوع المنشورة في 17/8/2005 صدا حميداً، بعد ان فتحت طريقها إلى 19 موقعاً وصفحة وب وبعض المنتديات . اثنى بعض الاعزاء عليها محموداً؛ انتقدها الآخر مشكوراً واقترح البعض متلطفاً ؛ تصحيحاً أوتنويهاً أو اسهاباً أو ملحقاً أو اكمالاً للموضوع ؛ دفعني جاهداً للبحث والتمحيص والتدقيق اكثر في افكار ورؤى واهداف واساليب هؤلاء من جهة وجمع وجرد كل الفصائل المسلحة على الساحة العراقية لغرض اعطاء وصف دقيق وتصور اوضح عن هوية المسلحين واعمالهم الجارية في العراق من جهة اخرى .

وجدت البيانات والمقالات صنّفت المسلحين بمجموعات على اساس كونها : (شيعية ـ سنية ) أو (اسلامية ـ وطنية) أو (عربية ـ عراقية ـ كردية ) أو (بعثية ـ سلفية ـ اجرامية ) أو (موالية و غير موالية للمقبور صدام) أو خليط من بعضها . أو رتبتْهم في اخرى حسب توجهاتهم وانتمائاتهم وميولهم بينما وجدت ثالثة قد رشحتهم على اساس نوعية عملياتهم وفعالياتهم. وقد آليت على نفسي ان اقوم باحصاء الجماعات المسلحة من الالف إلى الياء[I] صغيرها وكبيرها ، شيعيها وسنيها ، ناشطها وراكدها ، مقاومها وارهابيها ومجرمها . من دون التبويبات الانفة الذكر تاركاً للمتصفح حرية التصنيف.

والفت انتباه القارئ الكريم إلى صعوبة وصولي للمواقع المهمة في هذا المجال بسبب الحجب ـ الفلترة ـ التي حرمتني عشرات المواقع التي كنت اروم مطالعة محتوياتها لاهميتها في هذا المجال من جهة وتداخل معلومات المواقع المتوفرة من جهة أخرى مما يشق على الباحث المتتبع التدقيق والتمحيص في هذه الحالة مستميحاً بذلك العذر عن بعض الأخطاء والهفوات إن وجدت .

وتجدر الإشارة إلى ان تشخيص نوعية عمل هذه المجموعات من ناحية كونها مقاومة أو ارهاب أو اجرام أو خليط من هذه الحالات معقد ـ حيث لايمكن استثناء مجاميع دون غيرها ـ لان الخفي منهم ومن اعمالهم وافكارهم ومعتقداتهم اكثر واكبر واعمق مما يجهرون به . ولتباين وجهات النظر ونوعية الاعمال واختلاف التصريحات والبيانات حولهم فقد تركت تحليل وتشخيص هذا الامر للقراء الكرام . وكلي أمل بأن اكون قد قدمت شيئاً نافعاً للقاري والمتتبع الكريم يستحق عناء مطالعته وتصفحه .

امّا بالنسبة للمواقع والمصادر والمراجع واسماء المحررين والمؤلفين والمحققين التي استفدت من بعض مقالاتهم لهذا البحث فهي من الكثرة والتعدد بحيث ان درج كل العناوين يزيد على حجم المقالة نفسها فاكتفيت بمرجع واحد او اثنين في حاشية كل اسم[II] . ولايسعني هنا الا ان اتقدم لهم بالشكر الجزيل والاعتذار الجميل لكل من كتب في هذا المجال فرداً فرداً ممن نقلت عنه موضوعة أو لم انقل ومعترفا بفضلهم ومتمنياً لهم من العلي القدير دوام السلامة والموفقية .

 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        سيدعلي الحسيني

 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           ربيع 2007

 


 

 

الطبعة الأولى

 

إن تصاعد وتيرة الاعمال الأرهابية التي تستهدف العراقيين يوما بعد يوم والتي فاقت كل الحدود والتصورات وتجاوز كل الممنوعات والمحظورات والمحرمات وكل الخطوط الحمراء التي خطتها شرائع السماء وابتدعتها عقول اهل الارض ؛ لاتستهدف الاحتلال كما تزعم بل اصبح الانسان هو الهدف . كبيراً كان أو صغيراً ، طفلاً كان أو عجوزاً ، رجلاً كان ام امرأة ، مسلما كان أم غير مسلم مدنياً كان ام عسكرياً . ومع ازدياد حجم الخسائر المادية والبشرية من ابناء شعب العراق وضيوفهم من زوار العتبات والعاملين في المجالات الخدمية والاعمارية والانسانية بسبب المفخخات والاغتيالات والعمليات الانتحارية والكمائن من جهة وعمليات التطهير العرقي والتهجير القسري التي يقوم بها الارهاب الاعمى أو ما يسمى "المقاومة" أو"المجاهدين"، أوما يوصف بـ "المسلحين" ، "التكفيريين"، "المتمردين" ، "الموالين لصدام" ، "بقايا البعث" ، "ايتام صدام" ، "جماعات مسلحة" ، "ميليشيات" ، "اعضاء القاعدة" أو "حركات اسلامية متطرفة" . وما يسببه عناصر هولاء ومرتزقتهم من :

1 ـ خسائر فادحة للشعب وآثارها النفسية والروحية والمعنوية والعلمية .

2 ـ دمار هائل للبني التحتية والعمرانية والحضارية للوطن .

3 ـ عرقلة عجلة الاعمار والانماء والتطور والازدهار . وأثارها على المدى البعيد .

4 ـ ارباك المنطقة باسرها وابقائها دون المستوى المطلوب في شتى مجالات الحياة .

 

يشير إلى مخزون لاينضب ـ من الأسلحة والاعتدة والأساليب المبتكرة والرصيد الطائل من الاموال والعدد الهائل من العناصر المغرر بهم عقائديا أو وطنيا أو قومياً أو مادياً ـ؛ معبئٌ في خدمة الارهاب والعمليات الارهابية . لذلك فان الاسئلة التالية تطرح نفسها وبقوة :

 

ـ ما هي المقاومة ؟ ومن هم المقاومون ؟ ولمن ينتمون ؟

ـ ما هي مناطق تواجدهم ونفوذهم وعملياتهم ؟

ـ ما هي ميولهم وروئهم ودوافعهم ؟ وما هي اهدافهم وغاياتهم ؟

ـ ما هي اساليبهم وطرقهم ؟

ـ و ماالذي يريدون تحقيقه في العراق ؟

ـ من الذي يرفدهم بهذا الكم الهائل من السلاح والعتاد والاموال ؟

ـ من هم الذين يخطط وينظّر ويرسم لهم سياساتهم ؟

ـ من هو المستفيد من الوضع الحالي لهذا الشعب الجريح ؟

ـ وإلى متى يبقي الوضع هكذا ؟

 

 

يمكن الاجابة عن هذه الاسئلة عن طريق خلاصة التحليلات المنشورة والمقالات والتقارير المتداولة في الصحف والمجلات المعنية ومواقع الانترنت سواء التابعة للمجموعات المسلحة والنشطة في العراق أو المتعاطفة معهم أوالمناهضة لهم في الفترة الماضية . ارتأيت ترتيب وتنظيم رؤؤس عناوينها في النقاط التالية :

 

الف ـ واقع الجماعات المسلحة وعناصرها .

ب ـ رؤى الجماعات المسلحة .

ج ـ اهداف الجماعات المسلحة .

د ـ ميول وانتمائات الجماعات المسلحة .

هـ ـ غايات الجماعات المسلحة .

و ـ اساليب وطرق الجماعات المسلحة .

ز ـ الخصائص المحلية والاقليمية لمناطق المسلحين وطبيعتها .

ح ـ الجماعات المسلحة في العراق .

 

سأتعرض لكل منها بايجاز ، اختصارا للوقت ومرتبة على شكل رؤوس نقاط ، متجنبا الاسهاب وتاركاً للمتصفح مجال تحليلها . آملا في عموم الفائدة واظهار الحقيقة . ساعيا لايصال المعلومة السليمة الصحيحة على الرغم من صعوبة واستحالة التأكد من سلامة بعض المصادر والمواقع وصحتها . متمنياً ومتقبلاً باعتزاز من القاري الكريم النصح والارشاد والتصحيح والتنوير والاقتراح والانتقاد . راجياً من العلي القدير الموفقية للجميع والسلام .

 

                                                                                                                                                                                                                                                   سيدعلي الحسيني ـ شيراز ، ايران

                                                                                                                                                                                                                                                                                                      10/8/2005

 

Ali_Alhosseini@Hotmail . com   &

 

Ali_Alhosseini@Yahoo.com

 

 

^              ^              ^

 

 

 

  

ثمن التحرير

وافرازات الديموقراطية

 

أدى سقوط نظام صدام البعثي العفلقي في نيسان 2003 إلى انقسام العراق بين السنة والشيعة والكورد والاقليات الاخرى بسبب نظام التصفية[III] والفصل والتغييب والتهميش والاقصاء العنصري والتهجير القسري[IV] الذي مارسته الطغمة الحاكمة للعراق خلال 35 عاماً المنصرمة واستنزاف موارد البلد الانسانية والاقتصادية . واستأثار الاقلية ـ السنية ـ بخيرات وكنوز البلد وموارده[V] وتحميل الاكثرية[VI] العبئ الاكبر من الاضرار والخسائر وتبعات سياسات عنجهية همجية .

وعلى الرغم من ان الطغمة الحاكمة لم تمثل سوى نفسها المريضة ومصالح بضع عوائل فاشية محسوبة على الطائفة السنية إلا انها سببت اختناقاً وتوترا شديداً بين الاهل الفرقاء واوجد هوة ثقة كبيرة بين مكونات الشعب الواحد .

وبانشغال الشيعة والكورد والاقليات الاخرى بتسلم مقاليد الامور وترتيب وضعهم سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وادارياً حسب حجمهم[VII]وحصتهم وموقعهم في ديموغرافيا العراق الجديد[VIII] والذي كفله الدستور الدائم ؛ وتقوقع الجماهير السنية على نفسها والتردد في المشاركة في العملية الديمقراطية الجديدة بسبب نتائج تصرفات في العهد البائد وريبتها من العهد الجديد على الرغم من دعوات الاكثرية لهم للمشاركة وطي الماضي وفتح صفحة جديدة لملأ حجمهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي في نسيج المجتمع العراقي والمكفول لهم دستورياً.

ظهرت جماعات مسلحة ومليشيات وفرق وكتائب وجيوش وفصائل ومجموعات والوية وسرايا قومية ووطنية واسلامية وبتنسيق ومباركة من الدول العربية والصديقة المجاورة وبدعم وتمويل من الدول الخليجية وبالتعاون مع الفلول الارهابية المنهزمة من افغانستان . وبدأت بتصفية العراقيين وممارس العنف والقتل والاختطاف والاغتيالات والتهجير وسائر الاعمال الاجرامية بعناوين ومسميات منها نصرة اهل السنة أوتهميش السنة أو تغييب العرب السنة أو الوقوف امام المد الصفوي أو الايراني أو اقامة امارة اسلامية في العراق أومقاومة المحتل أو طرد المحتل أو... . [IX]

وكان وصول الشيعة والكورد والاقليات إلى السلطة بعد التحرير وملاحقة الرموز والقيادات المجرمة ـ السنية غالباً ـ للنضام البائد حافزاً لهذه المجموعات لتقوم بعمليات طائفية وإجرامية ضد الأطراف الشيعية والكردية[X] والسنية والاقليات الاخرى المحسوبة على النظام العراقي الجديد مسببة اضراراً بليغة في جوهر النسيج العراقي المتشكل من : شيعة ـ عرب وكورد ـ 68% وكورد سنة 17% وعرب سنة 12% وسائر الاقليات 3% تقريباً[XI] حيث نالت هذه التركيبة على : شيعة 77% وكورد واقليات الاخرى 13% وسنة عرب 10% ؛ من ضحايا العنف الطائفي الذي اجتاح العراق[XII] .

المكون

في نسيج المجتمع العراقي

نسبته السكانية

نسبته

من ضحايا العنف

الشيعة (عرب وكورد)

68%

77%

الكورد

17%

12%

عرب (سنة)

12%

10%

الاقليات الاخرى

3%

1%

 

وكانت حصيلة آخر هذه العمليات الاجرامية هو تفجير سيارة بحمولة 1 طن من المتفجرات في شارع الصدرية ببغداد والذي يرتاده الكسبة والعمال والباعة الكورد والعرب الشيعة زهاء 150 قتيل و450 جريح من الرجال والنساء والاطفال والشيوخ على حد سواء ناهيك عن الاضرار المادية .[XIII]

 

ادناه جدول هو مثال على الأهداف والخسائر لهجمات المسلحين للفترة من الاول من أيلول / سبتمبر 2003 لغاية 30 تشرين الأول/أكتوبر 2004 :

 

نوع الهدف

دفعات التعرض

عدد القتلى

عدد الجرحى

مجموع الخسائر

الأمم المتحدة

67

2

3

5

البعثات الدبلوماسية

11

7

9

16

البيشمركه الكردية

37

25

8

33

جثث مجهولة الهوية

300

13800

ـ

13800

السلطات الحكومية

51

86

112

200

صحفيين

8

27

38

65

قوات الحرس الوطني

148

542

810

1352

قوات الشرطة العراقية

209

980

1715

2695

مترجمون

29

17

23

40

مخافر الشرطة

182

174

665

839

مختطفين (عراقيين)

عدة مئات

ـ

ـ

ـ

مقاولين وخدميين

153

319

523

842

منظمات دولية

5

7

23

30

منظمات غير حكومية

9

27

81

108

مدنيين

493

9879

23987

33866

المجموع :

1702

24892

27997

52889

 

البيانات المتاحة في الجدول أعلاه لا تقدم سوى مؤشرات رقمية شبه رسمية لعدد الضحايا من الأبرياء والاهداف من الناحية الكمية على الأقل . فالأرقام خادعة لأنها صماء ولا تأخذ في الاعتبار النواحي الانسانية الأخرى . ولاتمثّل سوى "عينة " أولية لطبيعة الأهداف التي غالباً ما تنفذ بحقها الهجمات المسلحة . وعلى الرغم من التحفظ على بعض المعطيات الرقمية المتعلقة بحجم الخسائر التي يتضمنها الجدول ، إلا أنها، من جهة أخرى، تصحح الوهم وتضع حدوداً للخيال .

 

ولغرض تكوين فكرة عن طبيعة المؤسسات الشيعية[XIV] التي طالتها الاعتداءات الارهابية التي حدثت للفترة من آب /اغسطس 2003الى اب/ اغسطس 2006 ، لاحظ الجدول والسطور التالية[XV]:

                

المنطقة

عدد المساجد والحسينيات

عدد المراقد المقدسة

عدد الشهداء

عدد الجرحى

بغداد

61

4

677

908

المحافظات

46

52

2008

1026

المجموع

107

56

1785

1934

 

* عدد الاعتداءات قبل تفجير مرقدي الامامين في سامراء بتاريخ 22/2/2006 ، بلغ حوالي 80 اعتداءاً على مسجد وحسينية ومرقد مقدس (خلال سنتين ونصف).

* عدد الاعتداءات بعد 22/2/2006 بلغ حوالي 69 اعتداءاً (خلال ثمانية اشهر فقط).

* عدد المؤسسات الشيعية التي تهدمت تماماً  جراء الاعتداءات بلغ 21 مسجداً وحسينية ومرقداً ومزاراً دينياً ، وأهمها الروضة  العسكرية في سامراء .

* الاعتداء على المؤسسات التعليمية منها مثلاً : جامعة الامام جعفر الصادق (ع) في بغداد ، ومدرسة ام البنين الابتدائية التابعة للوقف الشيعي في مدينة الشعلة ببغداد .

* تنوعت اساليب الاعتداءات الارهابية بين الاحزمة والعبوات الناسفة، السيارات المفخخة ، قذائف الهاون والهجمات  المسلحة.

* أكبر خسائر بشرية وقعت في حادثة جسر الائمة في الكاظمية ببغداد بتاريخ 31/8/2005 حين ذهب ضحيتها حوالي 830 شهيداً ومئات  المفقودين والجرحى.

* استشهد عشرات من ائمة المساجد والحسينيات ، وأغتيال 31 موظفاً من منتسبي ديوان الوقف الشيعي في بغداد فقط.

وللحصول على تفاصيل ادق حول هذه الاعمال الاجرامية البربرية الوحشية موثقة بالتاريخ والمكان وحجم الاخسائر والاضرار راجع موقع براثا على العنوان المشار اليه في الحاشية .

 

 

 

$               $               $


 

 

نبذة عن الاجهزة

الامنية والاستخبارية والمخابراتية في العراق قبل التحرير

 

تشير التقارير إلى وجود أكثر من عشرة أجهزة أمنية في العراق في زمن النظام السابق . ويقوم المجلس الوطني الأمني بقيادة قصي صدام حسين بإدارة جميع هذه الدوائر . ويتم توجيهها من قبل قسم العمليات المشتركة في أحد القصور الرئاسية . منها :

 

1 ـ الأمن الخاص : (نمور صدام) مجموعة شديدة الولاء للنظام وتضم ما بين 5000-2000 عنصر وهي تلعب دورا رئيسياً في مراقبة بقية الأجهزة الاخرى ، ويعتبر عملها ووجودها منذ أن تأسست اوائل الحرب العراقية الإيرانية سرية للغاية ويقوم عدي صدام بقيادتها والاشراف المباشر عليها. وتعمل هذه الاجهزة على حماية الرئيس العراقي صدام حسين بالتنسيق مع الحرس الجمهوري الخاص . ولهذا الجهاز الوية عسكرية تعمل كوحدات للتدخل السريع ومستقلة عن المؤسسة العسكرية والامنية ، وهي التي تتولى حراسة صدام و معظم المهام الأمنية الحساسة جداً . ونظراً لطبيعة هذه الأجهزة فإن اختيار عناصرها يتم بحذر ودقة شديدين وعلى اساس ميزان الولاء لصدام، وعلى الأغلب فهم من افراد العوائل المقربة من صدام واغلبهم من تكريت وماحولها . بالإضافة إلى ذلك، تقوم هذه الاجهزة بتنظيم عمليات إخفاء أسلحة الدمار الشامل والإشراف على الأمن والمعتقلات الخاصة في المناطق الكردية والشيعية . ساعدت هذه القوات في إخماد الإنتفاضة الشيعية جنوبي العراق بعد حرب الخليج الثانية وتتمركز هذه القوات في بغداد ولها فروع في البصرة والموصل .

 

2 ـ الأمن العام : تقوم هذا الجهاز بمراقبة الوضع اليومي لحياة العراقيين وتسجيل كل صغيرة وكبيرة. ومن وظائفها المهمة التعامل مع الأوضاع السياسية اليومية والمراقبة اليومية للمدن والقرى وحفظ الأمن السياسي الداخلي للعراق ، ويعملون كعيون وآذان نظام صدام، وتعتبر الامور الجنائية من الامور الثانوية لهذا الجهاز ويقدر عدد عناصره بأكثر من ثمانية آلاف شخص وعدد غير محدد من المخبرين، إضافة إلى جناحه شبه العسكري . يترأسها رافع عابد الطلفاح، وهو أحد أبناء عموم صدام.

 

3 ـ المخابرات : يقوم هذا الجهاز بمراقبة أعضاء حزب البعث والشخصيات السياسية والاجتماعية في الداخل والخارج ، ومراقبة سفارات الدول الأجنبية، بالإضافة إلى الزوار الأجانب للعراق ومتابعة السفارات والجالية العراقية في الخارج . وكذلك القيام بعمليات التعقيب والمطاردة والاغتيال والتخريب والتدمير خارج العراق . حاولت عناصره اغتيال الرئيس الأمريكي جورج بوش لدى زيارته للكويت في 1993 . ويرأس هذه القوات الجنرال طاهر جليل التكريتي .

 

4 ـ الاستخبارات العسكرية : تم تأسيس هذه الدائرة في 1932 وذلك بعد استقلال العراق . وبالاضافة لما تقوم به الاجهزة الاستخباراتية الاخرى في العالم فانها تعمل على تجميع المعلومات الاستخبارية عن ضباط الجيش والشرطة والتأكد من ولائهم لصدام والبعث . وتشارك في عمليات استخبارية امنية خارج العراق . يرأس هذه الجهاز الجنرال زهير النقيب .

 

5 ـ الامن العسكري : يتولى مراقبة افراد الجيش والقطعات العسكرية الاخرى وولائاتهم وتحركاتهم وانتمائاتهم ، وهو يتألف من 6 ـ 9 آلاف عنصر غالبيتهم من المقربين ومن ذوي الولاءات الشديدة.

 

 

6 ـ فدائيو صدام : يقوم عدي صدام حسين بقيادة هذه القوات . ويتراوح عدد الجنود في هذه القوات بين 10000 و40000 جندي تم اختيارهم من المناطق التي تكن الولاء لصدام حسين . تقوم هذه القوات بمساعدة الاجهزة الامنية الاخرى في السيطرة على الشعب في العراق . وهي مسؤولة بشكل مباشر عن تنفيذ بعض أكثر ممارسات النظام وحشية ودموية ، إذ تشير التقارير أنها تضم فرق خاصة للإعدام والتعذيب تنفذ عملياتها من دون محاكمة، وتتهم وزارة الخارجية الأمريكية " فدائيي صدام " بشكل خاص، بالمسؤولية عن قطع رؤوس أكثر من 200 امرأة كجزء من حملة صورية لمكافحة البغاء نهاية التسعينيات ، مؤكدةً أن " الكثير من الضحايا لم يكنّ متورطات في الدعارة إنما استهدفن لأسباب ودواعي سياسية ".

 

7 ـ جيش /كتائب القدس : يقول الخبراء إنها تتألف من متطوعين من كلا الجنسين، ويتسخدمهم النظام العفلقي بالاضافة إلى الامور القمعية والامنية السياسية لإدارة المسيرات العامة والدعاية ويزعم أنها تشمل 3 ملايين عضوا، يمتلك أعضائها الذين ينحدر الكثير منهم من المناطق السنية في وسط العراق، المسدسات والأسلحة الأوتوماتيكية الخفيفة ومدافع الهاون.

 

هذا بالاضافة تشكيلات حرس صدام الخاص وعقارب صدام ومغاويرالفتح وامناء الصحوة وعشرات الآلاف من البعثيين والمخبرين السياسيين والامنيين الذين كانوا العيون الساهرة واليد المنتقمة لصدام لضمان بقاء النظام وديمومته في اطار فعاليتهم ضمن الفرق الحزبية ومؤسسات الدولة الاخرى وتشكيلات الجيش الشعبي .

 

@               @               @

 

 


 

N

الحليم تكفيه الاشارة

 

السعودية: " سندعم سنة العراق ولتكن حرب اقليمية" :[XVI]

قال المستشار الأمني للحكومة السعودية نواف عبيد " إن المملكة ستتدخل في العراق باستخدام الأموال أو الأسلحة أو قوتها النفطية للحيلولة دون قيام الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران بقتل المسلمين السنة بالعراق في حالة بدء انسحاب الولايات المتحدة من هناك" و"أن القيادة السعودية تستعد لمراجعة سياستها بشأن العراق للتعامل مع تداعيات انسحاب أميركي محتمل، موضحا أنها تدرس خيارات تتضمن إغراق سوق النفط لإحداث خفض هائل في الأسعار ومن ثم الحد من قدرة إيران على تمويل الميليشيات الشيعية بالعراق"[XVII] . وأوضح "يحمل التدخل السعودي في العراق مخاطر كبيرة حيث يمكنه إثارة حرب إقليمية. وليكن الأمر كذلك فعواقب عدم التدخل أسوأ بكثير"[XVIII].

وقال دبلوماسي غربي في الرياض "إن السعودية تمول بالفعل القبائل السنية في العراق ولست أشك للحظة في أنهم يضخون المال إلى القبائل . إنها الطريقة السعودية. لكن إذا أرسلوا قوات سيكون حمام دماء" . وتخشى السعودية، وهي أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم، من أن إيران تكتسب نفوذا في المنطقة منذ الاحتلال الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في ربيع العام 2003 .[XIX]

 

السعودية لاتدين قتل الشيعة في العراق[XX] : "كما تتمنع من ادانة الارهاب في العراق المؤسسات الدينية الرسمية من أمثال هيئة كبار العلماء، ورابطة العالم الاسلامي التي أدانت تفجيرات نيويورك وصرفت أكثر من 200 ألف دولار لشراء الاعلانات في الجرائد الامريكية للتعزية في ضحايا سبتمبر الأمريكيين في الذكرى الثانية للحادث."

مشايخ الوهابية تصدر بياناً تدعو فيه الى قتل الشيعة في العراق[XXI]:" اصدر مشايخ الوهابية ذوو الصبغة التكفيرية في السعودية نداءاً يحرضون فيه على الحرب الاهلية ويحثون على قتل الشيعة في العراق جاء في البيان الذي وقعه 38 شيخ ومفتي وداعية سعودي من الذي يدعمون ويشجعون على الارهاب ؟"... ظهر جليًّا أن الهدف هو الاستيلاء على العراق ... والرافضة الصفويين؛ تمكينًا لمطامعهم في المنطقة، ... وإقصاءً للنفوذ السني فيها، ومحاصرة للسنة في المنطقة كلها؛ لتشكيل هلال شيعي لاتخفى أطماعه ومخططاته، ... فللرافضة الجنوب وأهم محافظات الوسط، وللأكراد الشمال، وللسنة مابقي من أرض الوسط" . الصحراوية الجرداء القاحلة .

 

"الدعوة والإرشاد" تحرض على قتل الشيعة![XXII]

بحث مدرسي يحرض على قتل الشيعة في مدرسة الخليج الثانوية[XXIII]


 

 

خلاصة التقارير المتداولة[XXIV] ؛

حول ماهية المسلحين الاجانب في العراق لغاية نهاية 2003

 

10.000 ـ 12.000 عنصر من ابناء الجالية العراقية المقيمة في ايران ـ المهجرة أوالمسفرة أوالمرحلة ـ وهم من المعارضين لنظام البعث . أقاموا في ايران مع عوائلهم طيلة حكم البعث . عادوا إلى بلدهم العراق مع عوائلهم بعد تحرير بغداد و سقوط الصنم . ينتسبون إلى المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وحزب العمل الاسلامي وحزب الدعوة الاسلامية والمستقلين . يقال ان إيران أدخلتهم إلى العراق . وتعمل لتعزيز نفوذهم في المنطقة وبشكل سلمي ، ولم يتورطوا باعمال عنف أو عسكرية أو ارهابية.

5000 مسلح سلفي سعودي متواجدون في بغداد في تشرين الثاني2003 هم يترددون إلى العراق بصورة غير شرعية وذلك حسب تصريحات لمنشقين سعوديين . لكن المخابرات الأمريكية CIAتعتقد بوجود حوالي 15000 مسلح سعودي منذ ايلول 2003 .

1700 مسلح أردني متواجدون في المثلث السني ، وهم يترددون إلى العراق بصورة غير شرعية عبر الحدود الاردنية والسورية .

1500 ـ 2000 مسلح فلسطيني قدموا بصورة غير شرعية خلال المعارك الرئيسية ، معظمهم من الجماعات ذات التوجه السوري ومقرها في مخيم اللاجئين في لبنان .

800 عنصر ارسلهم حزب الله وتسربوا إلى العراق بعد انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية . ذهبوا بأغلبهم إلى الجنوب والوسط الشيعي العراق . يتركز دورهم في التنظيم والتدريب والارشاد والتنسيق .

800 مسلح قدموا من رومانيا وفيتنام (شيوعيون) ، اندونيسيا ، روسيا ، داغستان وماليزيا دخلوا العراق بصورة غير شرعية وقيل انهم توجهوا إلى ميادين القتال .

700 ـ 1500 مسلح من القاعدة وهو رقم تخميني . موجودون في العراق بصورة غير شرعية .

600 مسلح من حماس والجهاد الإسلامي كل منها أرسل 300 مسلح دخلوا العراق بصورة غير شرعية عن طريق سوريا .

300 ـ 400 مسلح من كتائب شهداء الأقصى قدموا من الضفة الغربية . دخلوا إلى العراق بصورة غير شرعية.

200 مسلح من لشكر طيبة ـ وهم جماعة تنشط في كشمير ـ دخلوا العراق بصورة غير شرعية في فترة العمليات الرئيسية وقد تعرضوا إلى إصابات عديدة .

 

كذلك تشير التقارير إلى وجود العشرات من المسلحين الاجانب قدموا من فرنسا والمئات من أوروبا إضافةً إلى من قدم من الباكستان ، الشيشان ، ألبانيا ، البوسنة ، كوسوفو ، بنغلادش ، قطر ، الصومال ، المغرب ، تونس ليبيا . وكذلك العشرات من الكويتيين ـ من المعارضين للنظام الكويتي ـ توجهوا إلى العراق بصورة غير شرعية منذ تشرين الثاني2003 . وكذلك الطالبان وحزب إسلامي HUMـ مقاتلون كشميريون باكستانيون ـ حيث أرسلوا مجاهدين ، معظمهم وصل بعد انتهاء العمليات الرئيسية . ولاتوجد ارقام دقيقة عن اعدادهم .

 

]        ]                ]

 

 


 

 

خريطة

الجماعات المسلحة في العراق

ثقافياً وسياسياً وايديولوجياً وعسكرياً

 

 

الف ـ واقع الجماعات المسلحة وعناصرها :

 

ان الواقع المرّ والمشهد الأليم في الساحة العراقية يشير إلى ان معظم افراد وعناصر الجماعات يشتركون في انهم:

ـ لا يأبهون لما يحدث للبلد والمواطنين من المآسي والمصائب جراء اعمالهم ونتائجها بتاتاً !

ـ لا يعرفون قياداتهم العليا المباشرة !

ـ لا يعرفون من أين يأتي تمويلهم !

ـ لا يعرفون من يخطط ويرسم لها اهدافهم وينظّر لهم استراتيجياتهم !

ـ لا يعرفون ماهية اهدافهم و ضحاياهم !

ـ لا يراعون اية أعراف أو قوانين أوأصول أو معاهدات أو اتفاقيات شرعية كانت أو دولية أو مدنية .

ـ لايعرفون حقيقةً من هو عدوهم : هل هم قوات التحالف؟! ، الشيعة؟ الأكراد؟! ، المسيحيون؟! السنة؟! أو أي شخص ليس في صفهم؟

ـ لايعتقدون بايديلوجية خاصة ثابتة . يمكن وصفها بمزيج من الإسلامي والقومي والارتزاقي والاجرامي الانتقامي.

ـ يفتقرون إلى رمز أو قيادة موحدة يلتفون حولها .

ـ يفتقرون إلى برنامج ومنهاج سياسي واجتماعي واضح المعالم والحدود وقابل للتطبيق . يقبل ويرضى به الشعب.

ـ يخالفون العملية السياسية برمتها ويرفضون التحول الديموقراطي الذي يشهده البلد .

ـ ارتباطهم بشكل ما ، بأيتام صدام وقيادات بعثية أخرى محسوس؛ في شتى مجالات القيادة والتجنيد والتخطيط والاستئجار ، والحصول على الأسلحة والدعم المادي ، وفي النواحي التمويلية واللوجستية .

 

%              %              %

 


 

ب ـ رؤى الجماعات المسلحة :

بغض النظر عن الروئى والخصائص الفردية والشخصية والثقافية لعناصر هذه المجموعات افراداً وقيادات . نجدها تشترك لحد ما في أن :

 

ـ العراق : هو "جمهورية العراق"؛" بزعامة السيد الرئيس القائد المجاهد البطل الاسير صدام حسين"،" تحت ظل حزب البعث العربي الاشتراكي" و" العضو المؤسس في جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة والمحتلة أراضيه من جانب قوات التحالف والذي شنت عليه الحرب الغير مشروعة في 19/3 /2002" وبالتالي احتلاله وإسقاط حكومته الشرعية الاصيلة وإحلال سلطة عميلة مكانها. حتى ولو جائت هذه السلطة عن طريق الانتخابات وبصورة ديمقراطية .

 

ـ الاحتلال ـ قوات التحالف ـ : " هو كل القوات العسكرية الاجنبية بغض النظر عن اهداف وجودها والدوائر والوزارات والوكالات والمنظمات المحلية والاقليمية والعالمية المتواجدة على أرض العراق ، وما يمكن أن يتواجد بفعل قرارات دولية أو اممية أو انتخابات أو استفتاءات لاحقة تعامل على أنها قوات احتلال وأهدافاً مشروعة للمقاومة . وستتواصل العمليات ضدها حتى لو خرجت القوات الاجنبية من العراق ، لان النظام الذي جاءوا به غير شرعي ولابد من مقاومته واسقاطه وتصفية عناصره " .

 

ـ الحكومة المنتخبة الأولى في تأريخ العراق : عبارة عن : ـ "جواسيس" ، "خونة" ، "مرتدين" ، "طائفيون" ، "ايرانيون" ، "صفويون" ، "كفرة" ، "عملاء ايران"، "دخلاء اجانب" ؛ "عجم" ؛ "أحفاد العلقمي" ، "فاسدون"، "عملاء للأجنبي" ،"جائوا على ظهر الدبابة الامريكية" ، "متعاونين مع الاحتلال" ، "لايفهمون ولايدركون معانات العراقيين" ، "عاشوا في المنفى طول عهد نظام صدام" . و "يجب تصفيتهم والتخلص منهم باي شكل وطريقة " ؛ والغاية تبرر الوسيلة .

 

ـ وإن ما قامت وتقوم به الحكومة الجديدة ؛ "من اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وبلدية وتأسيس مجالس ووزارات وإدارات ودوائر وهيئات تشريعية وسياسية وتنفيذية وسن التشريعات والقوانين وغيرها لتحل مكان حكومة البعث الشرعية وقوانينه بعد تاريخ 9/4/2003 ـ يعتبر باطلا وغير شرعي ومسخ وهو جزءا لا يتجزأ من منظومة الاحتلال " و " يعامل معاملة الاحتلال واقسى من ذلك " .

 

ـ المقاومة : "هي العمليات المسلحة التي يقودها ويديرها حزب البعث العربي الاشتراكي" ، " بقيادة السيد الرئيس القائد المجاهد البطل الاسير صدام حسين من خلال كوادره المناضلة ومقاتلي الجيش العراقي البطل وقوات الحرس الجمهوري والحرس الخاص الباسلة وقوات الأمن القومي المقدامة " و "مجاهدي منظمة فدائيي صدام البواسل " و " المقاومين العراقيين الوطنيين والمتطوعين العرب النجباء والمسلمين الشرفاء والذين يعملون تحت مسميات وعناوين التعبئة والتشكيلات العاملة وفق مقتضيات التعامل القتالي التعرضي " .

 

ـ المقاومون : "هم العراقيين الحقيقيين ولهم حق تمثيل العراق وتقرير مصيره " ـ على الرغم من كونهم اقلية جدُّ بسيطة ؛ بما انهم من المكون السني والذي لايتجاوز حجمه 13% من تركيبة الشعب . و خليط من عراقيين سنة وعربان بجنسيات مختلفة لايتجاوزون ال20.000 ـ والعراقيين غيرهم ولو كانوا الاغلبية الساحقة؛ " لايحق له تمثيل العراق أو حتى التحدث باسمه باي شكل من الاشكال" .

 

هذه خلاصة لبعض اهم روى المجموعات المسلحة النشطة في العراق حسب وجه نظرهم منتقاة من بياناتهم وتصريحاتهم . ولهم وجهات نظر ورؤى اخرى تدور حول هذه المواضيع .

 

%              %              %

 

ج ـ اهداف الجماعات المسلحة :

 

في الواقع ، ان اهداف الجماعات المسلحة ومسلحيها متعددة بتعداد فصائلهم وكتائبهم ومجموعاتهم وافكارهم لكنهم يشتركون باهداف متشابة ومشتركة ؛ منها :

 

ـ ضرورة إنهاء الوجود الأمريكي في العراق : اذ يعتبرون الوجود الأمريكي ـ " الذي سلبهم قدرتهم ونفوذهم في العراق وافغانستان " ويمهد الطريق إلى اسقاط انظمة رجعية مشابهة لنظام عفلق وبن لادن ـ " اعتداء على العرب والإسلام ؛ وهو شيء يجب مقاومته " .

 

ـ اعادة هيكلة نظام يشبه نظام صدام حسين : المتمثل بحزب البعث ـ من الاقلية السنية ـ وذلك ضمن برنامج دقيق ابتداء من اعادة تأهيل البعثيين والعفلقيين ومن لف لفهم من الموالين لهم من بعض الشيعة ودمجهم وتزريقهم بالحكومة الجديدة وتعويض المتضررين منهم بعد 19/3/2003 باي شكل وثمن كان ورفع مستواهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي على حساب الاغلبية الساحقة ؛ وتحييد هذه الاغلبية عن طريق تصفية شخصياتها السياسية والوطنية والشعبية والثقافية والعلمية والاقتصادية واقصائهم عن مواقعهم وحرمانهم باي شكل كان من حقوقهم الشرعية وامتيازاتهم الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

 

ـ الحيلولة دون قيام فدرالية اواتحادية في العراق : لانهم سيفقدون مصادر تمويلهم من خيرات العراق  . حيث ان غالبية العرب السنة في العراق ـ والتي تنحدر منها المجموعات المسلحة أو الموالية لها عادة ـ يقطنون مناطق الصحراء الغربية الجرداء الشاسعة بلا ماء ولا كلاء ؛ وتنعدم فيها الثروات الطبيعية الا من الرمل . بينما تزخر المناطق الشيعية والكردية بالنفط والغاز والمعادن الاخرى والمياه الوفيرة والاراضي الزراعية الخصبة والبحيرات الطبيعية والجبال والاهوار الغنية بالحياة البرية والمناطق الاثرية والسياحية وطرق المواصلات الاستراتيجية والموانئ والمطارات وحدود استراتيجية طويلة مع دول صديقة وشقيقة غنية وقوية .

 

ـ تأسيس امارة اسلامية في العراق : على غرار امارة طالبان في افغانستان . لتحييد شيعة العراق وتهميشهم وتضعيف نفوذهم وفصلهم عن شيعة ايران وسوريا ولبنان .

 

ـ ابعاد أواشغال أوتحييد الولايات المتحدة عن سوريا أو ايران أو حزب الله لبنان أو كيانات وحكومات دكتاتورية ودموية أخرى واشغالها في العراق اكثر مدة ممكنة واحباط وافشال المحاولات الرامية إلى نشر الديموقراطية في المنطقة .

 

هذه خلاصة لبعض اهم اهداف المجموعات المسلحة في العراق منتقاة من بياناتهم وتصريحاتهم . ولهم اهداف متعددة أخرى قصيرة وطويلة الامد معلنة ومستورة متعددة بتعدد فصائلهم وكتائبهم ومجموعاتهم تتمحور حول هذه المواضيع أو تنحو بالتطرف يميناً ويساراً .

 

 

$               $               $

 


 

د ـ ميول وانتمائات الجماعات المسلحة ومقاتليها :

 

تصنف ميول وانتمائات الجماعات المتواجدة على الساحة حسب طبيعتها ومنهجها إلى اربعة :

 

الف: بعثية : تخضع لتنظيم قيادة الظل في حزب البعث العربي الاشتراكي مع صبغة اسلامية لكسب تعاطف الشارع الاسلامي المحلي والاقليمي واظهار نشاطهم وكأنه معركة بين الاسلام والكفر.

ب: اسلامية محلية : تنحدر في اصولها الفكرية من الاخوان المسلمين . وتنشط في "المثلث السني" .

ج: اسلامية اجنبية : وهي غالباً ذات توجهات سلفية جائت اصلاً لمواجه الفكر الشيعي في العراق.

د ـ مجاميع متفرقة : قومية ، وطنية ، علمانية ، اجرامية ، مرتزقة .

وانتمائات اعضائها ـ بترتيب الحروف ـ على النحو التالي :

 

ـ الأجانب : قدموا قبل وأثناء المعارك عام 2003 وتم تنظيمهم تحت قيادة مركزية قبل سقوط بغداد؛ حيث أعلنت القيادة المركزية للمجاهدين العرب انه يوجد تقريباً 8000 مسلح أجنبي في بغداد لوحدها. وتلقوا إصابات كبيرة أثناء القتال لكن العديد منهم غادروا العراق بعد سقوط بغداد. والظاهر ان اعدادهم في تراجع بعد ان كانوا يشكلون العمود الفقري للارهاب في العراق . وتشير التقارير إلى ان عدد المسلحين الاجانب صيف2003 يفوق وبشكل كبير عدد المسلحين المحليين في العديد من المناطق مثل الفلوجة والرمادي وبغداد وبعقوبة وتكريت والموصل . يتألفون من أردنيين وتونسيين وجزائريين وخليجيين وسعوديين وسودانيين وسوريين و فلسطينيين ولبنانيين وليبيين ومصريين و يمنيين. وكان للقاعدة في العراق وجود مفتوح في الأشهر قبل الحرب. عند بدء الصراع قامت مجموعات صغيرة من القاعدة بتكوين خلايا في بغداد يتراوح عدد هذه المجموعات بين30-40 حاربوا خلال المعارك الرئيسية وبقوا بعدها في العراق حيث تم دعمهم لاحقا بآخرين عن طريق سورية والاردن والمناطق الكردية الشمالية عبر الحدود التركية وعبر الحدود السعودية . ومن الجدير بالذكر ان دور القاعدة في العراق أثناء الحرب وفي المرحلة التي تلتها ـ حرب العصابات اللاحقة ـ غير مفهومة المعاني والاهداف .

 

ـ الإسلامية : سنة عراقيين وسنة عرب واجانب . معظمهم قبليون ، ولبعضهم خلفية جهادية . وهناك فصائل شيعية صغيرة شاذة تنتهج منهجهم.

 

ـ الكورد : قليل شاذ من الكورد اغلبهم من الإسلاميين المتشددين ومجموعات اخرى أومجرمين من ذوي السوابق والمتعاونين أو من ازلام النظام البائد .

 

ـ المجرمين : اعدادهم كبيرة ؛ اطلق النظام البائد سراحهم قبل سقوطه بأيام وقد جُند بعضهم لمثل هذه الايام لاشاعة الرعب والفوضى بين المواطنين . ولهم روابط قوية ومصالح مشتركة مع المجموعات المسلحة .

 

 ـ المرتزقة : همهم الوحيد المال ومصالحهم؛ واعدادهم ليست بالقليلة وعادة ما يقومون بعمليات الخطف والذبح والسرقة وقطع الطرق والاعتداء على المواطنين بالتناغم والتفاهم مع بقية المجموعات المسلحة في منطقة الهدف وعادة ما يعملون لصالح هذه المجموعة وتارة لمجموعة اخرى . وبعد تنظيم اعداد منهم وتدريبهم لمرحلة خاصة اطلق النظام البائد سراحهم من السجون قبل العمليات العسكرية.

 

 ـ الموالين لصدام : اغلبهم سنة واعدادهم كبيرة ؛ بعضهم منهمكون في القيادة العليا ـ المخفية ـ لبعض المجموعات ولهم دور كبير في التخطيط والتمويل . بعض الموالين لصدام يعملون في مجموعات ـ غير موالية لصدام ـ . كما ان بعض فدائيي صدام تحولوا إلى الأجندة الإسلامية وأصبحوا أعضاء نشطين في الحركة الإسلامية مع احتفاظهم بولائهم السابق.

هـ ـ غايات الجماعات المسلحة :

نرى اشتراكات متعددة في غايات هذه الجماعات نسردها على سبيل المثال لا الحصر ، بمايلي :

1 ـ إثارة الفتن الطائفية والمذهبية والقومية ؛ باي شكل وطريقة ممكنة .

2 ـ إحباط كل محاولات القيادة السياسية لتهدئة الوضع وتامينه في العراق .

3 ـ استمرارية العمليات الارهابية الاجرامية بأي صيغة وشكل وعلى أي جزء من ارض العراق . " بغض النظر عن المعايير الانسانية والقرارات الأممية اللاحقة " .

4 ـ استهداف وإسقاط النظام السياسي الجديد في العراق وتصفية اعضائة والمتعاونين والمتعاطفين معه بغض النظر عن قوميتهم وانتمائهم وتوجهاتهم واهدافهم .

5 ـ إعادة ترتيب الاصطفاف الرسمي العربي "ما أمكن" ضمن مسار معارض ؛ لإسقاط النظام السياسي في العراق وتضعيفه ، دون تجرئهم على الحديث عما هو حاصل في العراق .

6 ـ إعادة ما امكن من أزلام المقبور صدام والموالين للبعث من السنة إلى مؤسسات الدولة العراقية الجديدة . بغية كسب المناصب لتفويت الفرصة على الاغلبية الشيعية من جهة ونشر الفساد الاداري والسياسي وتخريب مصداقية الحكومة الجديدة واعتبارها من جهة اخرى .

7 ـ إفشال العملية الديمقراطية في العراق لمنع تكرارها في دول إخرى .

8 ـ افشال سعي الاكثرية والاقليات السكانية الاخرى في العراق في بناء ثقافة الدولة الجديدة وتدوين الحقوق المدنية والفردية والاجتماعية وفق تعاليم مذهبهم ومعتقداتهم ـ والذي كفله الدستور الجديد لهم ـ وابقاء الصبغة السنية والطابع البعثي على معالم الحياة بشتى الاساليب .

9 ـ التعامل القتالي والثوري الميداني وبشدة مع المتعاملين والمتعاونين مع النظام الديموقراطي الجديد أفراداً وأحزاباً وهيئات وغيرها من العناوين والمسميات .

10 ـ التعرض الغير مباشر للقوات المتعددة الجنسيات بغض النظر عن اهداف تواجدهم في العراق ، ومشاغلتهم وتجنب المواجهة العسكرية المباشرة .

11 ـ الربط المباشر للاهداف بمشروعية الذرائع ، والشروع بالفعل العسكري وضمان قيادتها بحيث يمكنها من أن تفرض طبيعة المحصلة السياسية للفعل العسكري بما يخدم هدفهم الاستراتيجي .

12 ـ الوقوف امام كل المحاولات المتحضرة الساعية إلى إبراز الوجه الحضاري للدين الأسلامي الحنيف.

13ـ تشويه صورة الإسلام والمسلمين والعرب . اذ ان نجاح العملية الديموقراطية يعني الحكم بالأعدام على الجماعات السلفية والتكفيرية الأرهابية والبعثية المقيتة و افكارها المتخلفة المتحجرة .

14 ـ تأزيم الإقليم ومفرداته ومنع تحقيق مصالح الأخرين المجاورين للعراق وتعظيم تكلفة مساندتهم لشعب العراق .

15 ـ تجنيد وتجييش الجماهير العربية والاسلامية في الانخراط بالاعمال الارهابية تحت غطاء المقاومة المسلحة مستندة على قاعدة المسؤولية والحق القومي والاسلامي .

16 ـ تعطيل الأدوار المحتملة للأنظمة العربية المتعاونة وحرق أصابع تلك الأنظمة في تعاملها المخطط والمحتمل مع الشأن العراقي ، وعكس ذلك على أزماتها السياسية والاقتصادية والأمنية المعاشة .

17 ـ تعميم الارهاب المسلح على أرض العراق باي شكل وثمن ومسمىً كان .

18 ـ تقليص احتمالات الدعم من قبل الأنظمة العربية كلها ولأسباب مرتبطة بطبيعة النظام الرسمي العربي بمجمله ، وبطبيعة وأدوار أنظمة عربية بعينها ـ لاسيما المحيطة بالعراق ـ والمستنفذة والطامحة للعب أو تجديد أدوارها وبما يخدم منظورها الاستراتيجي في الإقليم .

19 ـ تقييد وايقاف تحرك السلطة العراقية الجديدة سياسياً واقتصادياً تجاه دول الإقليم والعالم .

20 ـ توظيف الأعمال الأرهابية كورقة ضغط بيد الأطراف ـ السنية ـ للحصول على مكاسب سياسية وسيادية وشعارهم "مشاركة اكبر في الحكم والموارد مقابل وقف الأرهاب والقتل والعنف"

21 ـ خوض الحرب في العراق بالنيابة عن بعض الدول الدكتاتورية والجماعات السلطوية في المنطقة .

22 ـ دق إسفين بين القوات المتعددة الجنسيات والحكومة العراقية باي شكل وباي صيغة ممكنة .

23 ـ منع واستحالة تطبيق البرامج السياسية والاصلاحات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والتربوية وغيرها على أرض العراق ، وبالتالي عدمية تعميمها في الإقليم والمنطقة والعالم .

24 ـ منع وعرقلة الحكومة من التصرف والتمكن من استغلال ثروات ومرافق وممتلكات العراق ، بالطرق والصيغ التي تقتضيها متطلبات تحقيق هذا الهدف عسكرية كانت أو إدارية أو فنية .

25 ـ منع غالبية سكان المثلث السني من العمل في الحكومة الجديدة.

26 ـ هدم وتشتيت وتدمير قدرة وحدات الحرس الوطني العراقي وفرق الجيش الجديد والوية الشرطة ومغاويرها ومنعها من ممارسة دورها الفاعل في استتباب الامن والسلام في البلد .

 

وهذه ايضاً كانت خلاصة لبعض أهم غاياتهم حسب وجه نظرهم منتقاة من بياناتهم وتصريحاتهم المعلنة . ولهم غايات أخرى غير معلنة لايعلمها الاّ الراسخون في الحقد والكراهية العمياء .

 

@       @                                @

 

و ـ اساليب وطرق الجماعات المسلحة :

مع الاسف الشديد نرى ان اساليب الجماعات المسلحة ؛ بعيدة كل البعد عن مفاهيم : "المقاومة" ، "النضال" ، "الجهاد" ، "الدفاع" ، "التصدي" . وكذلك كل المعايير والقيم السماوية والانسانية والاخلاقية والحضارية وحتى العسكرية . اساليب يندى لها الجبين وتقشعر لها الابدان وتشمئز منها النفوس وتستنكرها كل الاديان السماوية والاديان الوضعية وتشجبها جميع المحافل والمجتمعات الانسانية على اختلاف لون بشرتها ولغاتها وعنصرها وثقافتها . اقل مايمكن وصفها بأنها وحشية حيوانية إجرامية ظلامية دنيئة وضيعة قذرة ؛ ارهابية . بغية قتل وابادة اكبر عدد من المواطنين العراقيين ـ الشيعة والكورد خاصة ـ العزَّل الامنين . فهي باستثناء بعض التعرضات والعمليات الايذائية ـ الطفيفة والغير مباشرة والقليلة الاهمية من الناحية العسكرية ـ للقوات المتعددة الجنسيات تتركز على :

ـ ابداع أساليب عجيبة وغريبة ووحشية وهمجية لتصفية ضحاياهم الابرياء المدنيين العزَّل من الشيعة خاصة والكورد والاثنيات الاخرى عامةً .

ـ اجبار العشائر السنية والافراد على البيعة لهم بقوة السلاح والعنف ، وتصفية المخالفين بوحشية وغدر .

ـ استخدام الذبح لقتل المحايدين من المواطنين المدنيين العزَّل بغية اثارة الهلع والخوف بينهم واجبارهم على التعاون معهم أو لتقليص تحركهم لتوفير لقمة العيش .

ـ استخدام سيارات إسعاف وتفخيخها لضرب أهداف مدنية وإنسانية بحتة .

ـ استخدام سيارات مفخخة بكميات هائلة من المتفجرات بغية ايقاع خسائر اكبر في صفوف المدنيين .

ـ استخدام الاسلحة المحظورة والمحرمة دولياً كالغازات السامة لايقاع اكبر عدد من الخسائر بين صفوف المواطنين الابرياء .

ـ استدراج المدنيين الأبرياء من العمال الكسبة ، إلى مناطق بعيدة ثم قتلهم بوحشية من اجل إثارة الرعب.

ـ استهداف أقرباء مخالفيهم في الرأي والعقيدة ، أو من يشكون أو يشتبهون بهم وبولائاتهم .

ـ استهداف الأبرياء من المواطنين العراقيين والزوار والسياح الاجانب وتسليبهم ثم قتلهم .

ـ استهداف الحلاقين وقتلهم بحجة انهم يروجون للثقافة الغربية وكذلك بعض المشاغل الاخرى .

ـ استهداف الدبلوماسيين والصحفيين العرب والأجانب على حد سواء وذبحهم وتصفيتهم باساليب وحشية ظلامية وذلك لعزل العراق عن العالم .

ـ استهداف العمال الباحثين عن مصادر الرزق ، بأساليب بشعة لا تمت للقتال بأدنى صلة .

ـ استهداف المقاولين العراقيين والعرب والاجانب العاملين في مجال اعادة اعمار العراق وذبحهم بوحشية .

ـ استهداف أماكن العبادة للمسلمين والمسيحيين على حد سواء بالمفخخات أوالانتحاريين أو النسف أو القصف .

ـ استهداف اماكن تجمع المواطنين الباحثين عن العمل بسيارات مفخخة اوانتحاريين .

ـ استهداف اماكن تجمع المواطنين ـ الشيعة خاصة ـ بغض النظر عن سبب تجمعهم مثل ؛ الاسواق ، المدارس ، المستشفيات، المساجد والحسينيات ، الكراجات ، مصحات الامراض العقلية ، دور العجزة ، امام البنوك والمصارف أو افران الخبز والصمون .

ـ استهداف البقاع المتبركة والمراقد المطهرة والاضرحة المقدسة وزوارها بالسيارات المفخخة أو الانتحاريين أو النسف أو القصف بالصواريخ أو الهاونات أو توزيع الاطعمة والاشربة المسمومة بين الزوار .

ـ استهداف الجامعات والكليات والمدارس بالسيارات المفخخة المزدوجة بغية قتل عدد اكبر من الطلبة.

ـ استهداف رجال دين ورموز من المذاهب السنية والشيعية وقتلهم . بغية اثارة النعرات والفتن الطائفية .

ـ استهداف شاحنات نقل المواد الغذائية التموينية المدنية وذبح وتصفية سائقيها وسرقة حمولتها .

ـ استهداف صهاريج نقل الوقود المدنية وذبح وتصفية سائقيها وسرقة حمولتها أو تدميرها .

ـ استهداف مجالس الترحيم ، بعمليات انتحارية . والتعرض لمواكب الجنائز بقتل المشيعين .

ـ اغتيال الصحفيين والمفكرين والكتاب والادباء والشعراء والمثقفين .

ـ اغتيال العلماء وأساتذة الجامعات والأطباء والقضاة والمهندسين ورجال الاعمال .

ـ اغتيال عناصر الشرطة والحرس الوطني العزَّل عند عودتهم في الاجازات والتمثيل بجثامينهم .

ـ القتل والذبح على الهوية والشكل والمذهب والعرق والمشرب .

ـ تدمير البنى التحتية للاقتصاد العراقي .

ـ تدمير المرافق والمنشآت الخدمية والعمومية مثل القطارات ومحطات نقل الركاب ، ومراكز التسوق و...

ـ تدمير المنشآت الحيوية مثل انابيب النفط وخطوط الكهرباء والهاتف وانابيب الماء والجسور والانفاق .

ـ تصفية ابناء العوائل المخالفة لهم ولافكارهم أو اعمالهم . سنية كانت أو شيعية أو كردية .

ـ تصفية العوائل التي ابلغت بالتهجير ولم تنفذ .

ـ تفخيخ الحيوانات (كلاب وابقار ومواشي) ، وهدايتها نحو اهداف معينة وتفجيرها عن بعد .

ـ تفخيخ جثث بعض الضحايا ، أملا في إيقاع ضحايا أخرين .

ـ تكوين عصابات اجرامية منظمة . لاشاعة الرعب وافقاد الامان .

ـ تلغيم المرضى العقليين والمجانين باحزمة ناسفة ، وإرسالهم إلى الاهدف ليتم تفجيرهم عن بعد .

ـ تلويث البيئة الطبيعية والمائية وتدميرها مثل: القاء النفط والمواد السامة في دجلة والفرات.

ـ تهجير العوائل المخالفة لهم ولافكارهم او اعمالهم من المناطق الواقعة تحت نفوذهم .

ـ خطف الأشخاص والاطفال وطلب فدية مادية لغرض تمويل أعمالهم الإرهابية ، وثم قتل اغلب المخطوفين بعد اخذ الفدية خشية اكتشاف أمرهم .

ـ خطف جماعي للمواطنين الابرياء العزَّل الشيعة والكورد وذبحهم والقاء اجسادهم في دجلة والفرات.

ـ خطف مدنيين وإلباسهم ملابس عسكرية ومن ثم قتلهم للايحاء بان المغدورين هم من العسكريين.

ـ خطف واغتصاب وقتل الفتيات والنساء لاعلى التعيين خاصة في المدن والقرى الشيعية .

ـ خطف واغتصاب وقتل طالبات الكليات والمعاهد والمدارس . بغية حرمان البقية من حقهن المشروع بالتعليم والتوفيق وحبسهن في البيوت .

ـ ذبح المخطوفين مدنيين وعسكريين عراقيين وعرب واجانب وتصوير العملية ونشرها عن طريق الاقراص المدمجة CD أو الانترنت Internet بغية اشاعة الرعب والوحشة في صفوف المواطنين والمستثمرين وتقليص فعالياتهم .

ـ قطع الطرق الخارجية امام زوار العتبات المقدسة عراقيين واجانب على حد سواء والاعتداء عليهم بالقتل والذبح والاغتصاب والسلب والنهب . ولم تسلم من اعمالهم هذه حتى جنائز الاموات.

 

والكثير الكثير من الاساليب الاجرامية الدنيئة التي لا تخطر على بالٍ سليمة ولم ير لها التاريخ مثيلاً لاتصدر سوى من مرضى النفوس والمجرمين الارهابيين القتلة السفلة والحاقدين على الانسان والانسانية.

 

@               @               @


 

ز ـ الخصائص المحلية والاقليمية لمناطق المسلحين وطبيعتها[XXV] :

 

ـ محافظة الانبار : ذات الاغلبية السنية والمحاذية للحدود السورية والاردنية والسعودية . عن طريق منافذ هذه المحافظة يتسلل معظم الارهابيين إلى داخل العراق مستعينين بالعربان والبدو . اغلب المسلحين المتواجدين في محافظة الانبار هم من القبائل السنة العرب . ساخطون على الامريكان بسبب فقدانهم لمواقعهم ومصالحهم ونفوذهم . من ذوي الميول الوطنية والاسلامية ومن الشخصيات السياسية والدينية وأعضاء في حزب البعث ، وعناصر قوى امن وشرطة سابقين وفدائيي صدام والحرس الجمهوري . موالين لصدام بالاضافة إلى كم هائل من المسلحين العرب والاجانب . الشرطة في هذه المنطقة مخترقة بشكل كبير وخطير . وعادة ما يتعرض أبناء العشائر العراقية وشيوخها الذين يخالفون آراء الارهابيين العرب واعمالهم إلى التصفية والقتل والخطف . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو (ارهاب ـ اجرام ـ مقاومة) .

 

ـ محافظة الانبار ـ قضاء الفلوجة : المسلحون في الفلوجة هم قبلييون في طبيعتهم من السنة العرب ، سياسيين وعسكريين ورجال قوى الامن وشرطة وحرس جمهوري وعناصر فدائيي صدام وأعضاء في حزب البعث المنحل . لهم بعض الصلات مع الإخوان المسلمين . المجموعات هنا تقاد من قبل الشيوخ . وتتمركز العديد من المجموعات وقياداتها داخل المدينة . المسلحين الأجانب أيضا نشطاء هناك ، وعددهم داخل المدينة كبير جداً . ولاوجود للشرطة وقوي الامن في هذه المنطقة ، وان وجدت فهي مخترقة من قبل الارهابيين بالكامل . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو (ارهاب ـ اجرام ـ مقاومة) .

 

ـ محافظة نينوى : تركيبتها السكانية مزيج من الكورد والعرب وتركمان مسلمين ومسيحين وايزديين وكلدان وآشوريين وصابئة واقليات دينية اخرى . طبيعة وتركيبة المسلحين هنا مثل الأنبار ، والتأييد لهم قليل جداً ، وان وجد فهو بين العناصر البعثية والقيادات العسكرية السابقة ، خصوصاً ضباط قوى الامن الداخلي والحرس الجمهوري السابق وعناصر فدائيي صدام . الارهاب هنا نشط ولكن من الصعب تشخيصه . وتوجد بعض العشائر الناشطة في الارهاب ولكن قد يكون من الصعب تصنيف ميولها . وهناك الكثير من الخلاف بين الكورد المحليين والسنة العرب في هذه المنطقة. ويلاحظ ان الكورد المحليون وباقي الاقليات العرقية والدينية هدف للمسلحين . تم القبض على بعض عناصر حركة أنصار الإسلام الكردية في هذه المنطقة . تركيبة العنف في هذه المنطقة هو (ارهاب ـ اجرام ) .

 

ـ محافظة نينوى ـ الموصل : وهي ثاني أكبر مدن العراق ويبلغ عدد سكانها نحو مليونين ، وحسب بعض التقديرات فإن نحو300 ألف من سكانها معيلوهم ينتسبون إلى التشكيلات الأمنية والعسكرية السابقة والذين وجدوا أنفسهم على حين غرة عاطلين عن العمل بعد الإطاحة بصدام وصدور قرار حل القوات المسلحة ، وبالتالي كان من المنطقي أن ينتقل بعض هؤلاء إلى صفوف المسلحين . التأييد لهم في المدينة قليل جداً ، وان وجد فهو بين البعثيين والقيادات العسكرية السابقة من الضباط ورجالات من قوى الامن الداخلي والحرس الجمهوري السابق وعناصر فدائيي صدام وأعضاء في حزب البعث المنحل . تركيبة العنف في هذه المنطقة هو (ارهاب ـ اجرام).

 

ـ محافظة صلاح الدين : ذات تركيبة سكانية مختلطة سنية وشيعية وكردية واقليات . يحدها من الشمال والشرق اقليم كردستان ومحافظة ديالى ومن الجنوب بغداد ومن الغرب الانبار ونينوى. المسلحين هم من السنة العراقيين وكم هائل من الارهابيين العرب . السنة ساخطون على الامريكان بسبب فقدانهم لمواقعهم ومصالحهم ونفوذهم السابق . وهم ذوو الميول الوطنية وقومية ومن الشخصيات السياسية والدينية وأعضاء بارزين في حزب البعث ورجال قوى امن وشرطة سابقين وفدائيي صدام والحرس الجمهوري وهم موالين لصدام . الشرطة في هذه المنطقة مخترقة بشكل كبير وخطير . وعادة ما تتعرض العشائر العراقية وأبنائها وشيوخها الذين يخالفون آراء واعمال الارهابيين العرب في هذه المنطقة إلى التصفية والقتل والخطف . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو (ارهاب ـ اجرام ـ مقاومة) .

 

ـ محافظة صلاح الدين ـ قضاء تكريت ـ : المسلحون هنا موالين لصدام اغلبهم من ابناء العشائر العربية السنية . عسكريين ورجال قوى الامن والشرطة والحرس الجمهوري السابق وعناصر فدائيي صدام وأعضاء كبار في حزب البعث المنحل . الشيعة في هذه المنطقة مستهدفون على الرغم من انهم محايدين ولايظهرون تعاونا مع الأمريكان أو الحكومة بشكل علني . الشرطة في هذه المنطقة مخترقة بشكل كامل . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو (اجرام ـ ارهاب ـ مقاومة) .

 

ـ محافظة صلاح الدين ـ قضاء سامراء : المسلحون في هذه المناطق اغلبهم من السنة غير الاسلاميين وينتشرون في القرى المحيطة بالمدينة ويتالفون من بعثيين ، وقوميين ووطنيين . وهناك من يريد الانتقام من الأمريكان لفقده منصبه ومصالحه . البعثيون في سامراء ذوي ميول قومية عربية ومؤيدون لصدام . ولكن وجودهم قليل واغلبهم من أفراد الجيش والحرس الجمهوري السابق ضمنهم ذوي رتب عالية. مدينة سامراء لم تحظى بمعاملة جيدة من نظام صدام . هذه المدينة مشهورة بمساجدها الشيعية لكن الشيعة هم الآن أقلية فيها بسبب سياسات النظام البائد العنصرية وعمليات التغيير الديموغرافية التي قام بها خلال35 عاما من حكم البعث ، الشيعة لايشتركون في العمليات وغير متعاونين مع الأمريكان . والحكومة بشكل علني بسبب الوضع الامني الحرج والشرطة هنا مخترقة بالكامل . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو (ارهاب ـ اجرام ) .

 

ـ محافظة صلاح الدين ـ قضاء بيجي : هذه المنطقة معقل من معاقل دعم صدام ومؤيدي النظام السابق من الأجانب وانضم اليهم العديد من أفراد الجيش السابق . الشيعة في هذه المنطقة اقلية مهمشه ومغيبة . والشرطة مخترقة ويشاع ان بعض عناصر الشرطة يرفضوا إطاعة أوامر قياداتهم. وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو ( ارهاب ـ اجرام ـ مقاومة ) .

 

ـ محافظة صلاح الدين ـ قضاء بلد : المسلحون في منطقة بلد ذات الاغلبية الشيعية المحايدة هم من السنة العرب المؤيدين لصدام ، ويتواجد فقط في بعض القرى المحيطة ببلد وليس في المدينة نفسها . الشرطة العراقية مخترقة كلياً في القرى ، وينشط بعض عناصرها مع الارهابيين بعد انتهاء الدوام . تقع بلد بين نار المسلحين السنة العراقيين من الضلوعية والارهابيين العرب المنتشرين في العشائر وصولا إلى هبهب . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو (ارهاب ـ اجرام ) .

 

ـ محافظة ديالى المحاذية لايران : تركيبة السكان في هذه المحافظة هو من الشيعة والسنة والكورد . السنة العرب في هذه المحافظة يشكلون حوالي 25% من مجموع السكان ـ اغلب السنة ومنهم العشائر التي استقدمت من الانبار والمنطقة الغربية خلال العهود السابقة ووطنت لكسر ديموغرافية المنطقة الشيعية ـ الكردية ـ بطبيعتهم حاضنات خصبة للمجرمين والبعثيين والارهابيين العرب واعضاء القاعدة بسبب انتماءات ابنائها السابقة في الجيش وقوى الامن ومجاميع فدائيي صدام وأعضاء كبار في حزب البعث وهم غاضبون من التحالف بسبب فقدانهم لمواقعهم ومصالحهم . يتعرض العراقيون الشيعة والكرد المحليين في هذه المنطقة إلى عمليات اباده جماعية وتطهير عرقي وتهجير قسري وبشكل منظم ورهيب . ويتواجد المسلحين الأجانب في هذه المنطقة وبكثرة . المسلحين هنا بشكل عام موالون لصدام . جيش محمد له وجود كبير في هذه المنطقة . وكذلك توجد في هذه المحافظة القوات العسكرية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة قوامها 20.000عنصر . يشاع ان فيهم كتيبة نسائية قوامها 5000 عنصر . والشرطة هنا ايضا مخترقة بشكل ملحوض . وتصنف العمليات في هذه المنطقة على انها اجرامية ارتزاقية انتقامية . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو ( ارهاب ـ اجرام ) .

 

ـ محافظة بغداد (العاصمة) : تركيبة السكان في هذه المحافظة حسب الاغلبية كالتالي : شيعة كورد، سنة، اقليات . المسلحين في بغداد خليط عجيب من بعثيين وقوميين واسلاميين من الموالين لصدام وغير الموالين، من سنة عراقيين وبعثيين شيعة وعربان وأجانب . والارهاب هنا يغطي جميع الأطياف . ولايمكن ان نسمي العمليات المسلحة في بغداد مقاومة بسبب للكثافة السكانية مما لايؤهلها شرعاً وعرفاً واخلاقاً وعسكرياً واستراتيجياً لان تكون جبهة مواجهة بالاضافة إلى ندرة التواجد القتالي للتحالف والاستهداف المتعمد للمواطنين العراقيين العزل الآمنين هو ارهاب، حيث ويتعرض العراقيون الشيعة والكرد في هذه المنطقة إلى عمليات اباده جماعية وتطهير عرقي بشكل منظم ورهيب مما ينجم جراء ذلك تعرض السنة إلى ردات فعل انتقامية . وتصنف العمليات في هذه المنطقة على انها اجرامية ارتزاقية انتقامية . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو( ارهاب ـ اجرام ).

 

ـ منطقة حزام بغداد الجنوبي : شكّل النظام البائد حول محافظة بغداد حزاماً ـ قومياً طائفياً عربياً سنياً ـ موالياً له . ويشمل عرض هذا الحزام من تخوم مدينة بغداد مقتطعاً اجزاء من المحافظات المجاورة . شاملاً مسافات شاسعة من محافظات كربلاء وبابل وواسط وديالى . بغية فصل العاصمة بغداد ذات الاغلبية الشيعية عن جنوب وشرق العراق الشيعي وذلك بعد تصفية أو ترحيل أو تهجير أو تسفير معظم السكان الاصليين الشيعة والكورد ومصادرة املاكهم المنقولة وغير المنقولة . وتوطين بعض البيوتات والبطون والعشائر البدو الرحل من الانبار وصلاح الدين محلهم في سياسة استيطانية مبرمجة في هذه المناطق . وقام بدعمهم مادياً واقتصادياً وامنياً طوال الفترة السابقة . ترتبط هذه المنطقة مع بعضها بشكل وثيق ابتدائاً بالفلوجة ، وأبو غريب واليوسفية والمدائن . المسلحين في هذه المنطقة هم خليط من سنة عراقيين وعرب . ومن المستحيل تصنيف العمليات في هذه المنطقة لكن تركيبته تشبه المجموعات في المناطق الأخرى . الاّ ان التوجه الاجرامي الطائفي الانتقامي يطغى على نوعية العمليات والتي تستهدف المواطنين الشيعة والكورد .

 

ـ محافظة بغداد ـ قضاء المدائن (سلمان باك): المدائن أو كما يسميها المحليون (سلمان باك) نسبةً إلى قبر الصحابي الجليل سلمان الفارسي (رض) ذات الاغلبية الشيعية . تقع في الجنوب الشرقي لبغداد وتبعد عنها حوالي 35كم . اصبحت هذه المنطقة معقلاً من معاقل الاجرام والارهاب بعد ان قام النظام البائد بطرد وترحيل وتسفير العوائل الشيعية منها واستوطن بدلاً منهم بطوناً من العربان البدو الرحل السنة من الرمادي وصلاح الدين مثل الجحيشات وزوبع وو ... مطلع السبعينيات إلى اواسط الثمانينيات . وقد اشاع العربان في هذه المنطقة القتل والسرقة واللصوصية والغزو وقطع الطرق . واصبحت بعد التحرير وسقوط البعث حاضنات خصبة للارهابيين العرب التكفيريين ولاولياء نعمتهم السابقين . يتعرض العراقيون الشيعة والكرد في هذه المنطقة إلى عمليات اباده جماعية وتطهير عرقي بشكل منظم ورهيب وتصنف العمليات في هذه المنطقة على انها اجرامية ارتزاقية انتقامية .

 

ـ ناحية اللطيفية : في جنوب بغداد الشيعي . يشكل السنة العرب فيها حوالي 30% من السكان . سخونة هذه المنطقة تأتي من السنة . عدائية ، بدلالة اغتيال عناصر المخابرات الأسبانية حيث ان الشرطة تجاهلت الحادث وابتهج المحليون السنة وبعضهم رقص على جثث الأسبان وتهجير السكان الشيعة الاصليين في البلدة والاعتداء عليهم وكذلك ذبح الزوار الشيعة الذين يقصدون العتبات المقدسة في كربلاء والنجف لاثارة النعرات الطائفية وخطف وذبح العاملين في المجالات الخدمية والصحية وافراد الشرطة والحرس الوطني بحجة تعاونهم مع التحالف . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو( ارهاب ـ اجرام ) .

 

ـ محافظة البصرة : العنف في مدينة البصرة ضعيف جداً ويكاد يكون معدوماً . من الصعب تحديد ميوله وعادة ما يصدر من البعثيين وازلام النظام السابق والمجرمين . ووجود قليل جداً للمسلحين الأجانب . البصرة بشكل عام قلقة حذرة ، مع وجود بعض العمليات الارهابية واغتيالات وهجمات عشوائية انتقامية اجرامية. تقريبا كل المحليين لايرغبون بوجود المسلحين وكذلك البريطانيين ، وهم يرون أن الوضع الراهن أحسن من أيام صدام والبعث . على الرغم من ضعف وتردي المستوى الامني وانعدام الامكانات الخدمية والرفاهية . وتركيبة العنف في هذه المنطقة هو ( ارهاب ـ اجرام ) .

 

ـ سائر محافظات العراق الجنوبية واقليم كردستان : محافظات اقليم الوسط والجنوب[XXVI] : البصرة، ميسان، واسط، المثنى، القادسية ، بابل، ذي قار ، النجف ، كربلاء ذات الاغلبية الشيعية المطلقة تقريباً . واقليم كردستان[XXVII]: السليمانية ، التأميم ، اربيل ، دهوك ذات الاغلبية الكردية المطلقة . يغلب عليها توصيف البصرة ، واهدأ بكثير منها . العنف ياتي من الجماعات الاجرامية في الغالب .

 

?

تنويه

 

ان مشاركة المنتسبين للاجهزة العسكرية والامنية السابقة في مجموعات المسلحين ليس نابعاً بالضرورة عن العقيدة والايمان بالنظام المقبور وافكاره وقياداته بل لانهم وجدوا انفسهم بعد تحرير العراق وقرار حل القوات المسلحة والاجهزة الامنية عاطلين عن العمل وباتوا يشعرون بالمهانة والمرارة والحسرة الكبيرة على "أيام العز" الغابرة التي كانوا يستمتعون فيها بمناصبهم العسكرية بكل ما يعنيه ذلك من منافع وامتيازات ورواتب مجزية وحوافز سخية ، ومساكن رخيصة وسيارات . وما آلت اليه اوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والامنية ؛ جعلهم مادة مثالية وممتازة وجاهزة للاستقطاب من قبل "قوى الظلام" الناشطة المستفيدة من حالة الفراغ الأمني المريع لتجنيد هؤلاء الضباط والاستفادة من خبراتهم القتالية العالية . مقابل مبالغ من المال وبالتالي كان من المنطقي أن ينتقل بعض هؤلاء إلى صفوف المسلحين لسد الاحتياج المادي . حيث تتحدث التقارير الأمنية عن عضو القيادة القطرية لحزب البعث المنحل فرحان المحمدي وهو من أبناء الفلوجة عن قيامه بتجنيد الضباط السابقين عبر تقديم إغراءات مادية كبيرة لهم . وان عز الدين المجيد، الذي ألقي القبض عليه استخدم مبالغ تتراوح بين مليارين وسبعة مليارات دولار كان قد سرقها للاستفادة منها في استقطاب هؤلاء الضباط للاستفادة من خبراتهم المتراكمة في عمليات المسلحين. ولم يحتكر البعثيون لوحدهم استقطاب هؤلاء الضباط فحسب، بل أن التنظيمات الاسلامية الارهابية هي الاخرى استقطبت بعضهم . فمثلاً رئيس الجهاز الإعلامي في التنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين "أبو ميسّرة العراقي" والقائد العسكري لعمليات منطقة بغداد الكبرى "أبو الدرداء العراقي"، هما ضابطان خدما في الجيش العراقي وعملا مع بداية "الحملة الإيمانية" التي أطلقها النظام في مطلع التسعينات على تشكيل "تيار سلفي جهادي" داخل قطاعات الجيش والحرس الجمهوري، كما أشرفا على تدريب "جيش القدس"، وتكوين خلايا من المتطوعين العرب، إضافة طبعاً إلى اللواء السابق في الجيش العراقي عبد داود سليمان الذي يشغل حالياً منصب المستشار العسكري للتنظيم . وفيما بقي من هؤلاء الضباط مشمولين إمّا بالحماية العشائرية أو بشبكة العلاقات مع مسؤولين في الأجهزة الأمنية المختلفة ، إذ من البديهي أن ينخرطوا في صفوف "المسلحين"التي هي الأحوج لخبراتهم العسكرية ، بما فيها القصف بالهاونات واطلاق الصواريخ وزرع العبوات الناسفة وما إلى ذلك، خصوصاً أن هذه الفئة تمتلك الخبرات القتالية الممزوجة بقدر عال من التدريب والممارسة التي اكتسبتها خلال اشتراكها في الحروب المتتالية التي خاضها النظام البائد . وأشارت إحدى التقارير إلى أن " العناصر الأكثر طلباً من قبل المجموعات المسلحة هم الضباط الذين سرحوا من الخدمة العسكرية ، لأنهم، الأفضل تنظيماً ، ويتمتعون بقدرة عملياتية كبيرة لا تتوفر لدى العناصر الأخرى".

ح ـ الجماعات المسلحة في العراق[XXVIII] :

 

 

 

 

 

 

أبناء الإسلام : هذه الجماعة دعت في بيان الصق على جدران بعض شوارع بغداد إلى "قتل ومحاكمة صدام" ووصفته بانه "شيطان يستحق اللعنة" واقسمت "بدماء الشهداء ودموع الأمهات وصراخ اليتامى وحزن الارامل وشوق المهجرين ... ان ننتقم منك يا صدام .. وسنجدك قبل ان يجدك الامريكيون". وحذرت من أن صدام الجزار يسعى للعودة للحكم ويحض انصاره على عمليات التخريب والتدمير . انقطعت اخبارهم منذ ذلك الحين إلى اليوم . ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

أجناد الإسلام : اعلنت عن نفسها بعد التحرير في بيان بتوقيع امير ها ابو الارقم الجيلاني[XXIX] . استبشر فيه "بزوال دولة البعث الاشتراكية الكافرة على يد امريكا الكفر" وان "امريكا قد ادت من حيث لم تشأ و لم تعلم خدمة عندما ازالت و اسقطت نظام البعث الاشتراكي" واعترف بأن البعث :"كان يحكم سيطرته و قبضته ..." وان العراق اصبح بؤرة للارهابيين: "المجاهدون من كل حدب ينسلون وها هي العراق تخرج المئات و الالوف من المجاهدين ـ السنيين طبعاً ـ والا فالكل يعلم و يرى ويشاهد موقف الشيعة الروافض من امريكا..."مؤكداً تسلل الارهابيين: "وها هم العشرات و المئات يتسللون من الحدود المحيطة بالعراق"، ومعترفاً بانهم خلف تاجييج الفتن والتناحر في العراق : "واذ بامريكا التي ارادت ان تطفئ الجهاد فكانت كانما صبت زيتها على ناره" . معلناً : "ان المعركة اليوم مع امريكا والمتحالفين معها هي معركة مصيرية وليست معركة عابرة بسيطة" . واهدافهم : "ان جهادها هو إسلامي سني صاف نقي ، لا يقبل أي شائبة من شوائب المبادئ العلمانية الخبيثة ولا الوطنية الضيقة السقيمة ولا القومية المقيتة النتنة، اللتان غرستهما أيادي أعداء الله ولا التحالف أو التعاون مع أي حزب أو جماعة علمانية أو وطنية أو قومية والبرائة من كل عقيدة أو مبدأ غير عقيدة الاسلام ـ السني ـ ومبادئه والكفر بالديمقراطية صنم العصر وفتنته والبرائة إلى الله من فعل بعض الجماعات الاسلامية التي اتخذت الديمقراطية وسيلة لتحقيق بعض المكاسب ... وان الديمقراطية وسيلة غير شرعية ما انزل الله بها من سلطان وتتعارض كل التعارض مع عقيدة التوحيد و ان غايتها اقامة شرع الله في الأرض ... واقامة دولة الاسلام و خلافته وان جهادها لا يتوقف ... من اقامة شرع الله و تحكيمه و اقامة دولة الاسلام و خلافته". وذكرت في توقيع بيان مشترك بتاريخ 2 /5/2004 تطالب فيه قوات الولايات المتحدة بالانسحاب من الفلوجة.

إمارة العراق الإسلامية : بدأت المرحلة الأولى بتنفيذ فكرة الدولة الإسلامية[XXX] منذ تأسيس مجلس شورى (المجاهدين) بتاريخ 15/12/2005 بهدف توحيد الجهود ليكونوا نواة الدولة . وضم المجلس عند انطلاقه خمس جماعات هي : القاعدة وجيش الطائفة المنصورة، وجيش أهل السنة والجماعة، وسرايا أنصار التوحيد، وسرايا الغرباء، ثم التحقت بهم كتائب الأهوال، وسرايا الجهاد الإسلامي ـ العراق ـ وكتائب المرابطين. تولى رئاسة المجلس عبد الله البغدادي، حتى الإعلان عن تأسيس"حلف المطيبين"في 12/10/2006 " الذي ضم "مجلس شورى المجاهدين" و"جيش الفاتحين" و"جند الصحابة" و"كتائب أنصار التوحيد والسنة". المرحلة التالية جاءت عبر الإعلان عن قيام "دولة العراق الإسلامية" في بيانٍ في 13/10/2006، قرأه الناطق الرسمي باسم الدولة من وزارة إعلامها، وتم تعيين أبو عمر البغدادي أميراً لها ، وستضم الدولة، بعد تشكيل واقعاً عراقياً جيوـ سياسياً جديداً، الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك وأجزاء من محافظة بابل وواسط وبغداد[XXXI]، ومن شيوخ عشائر السنة الذين بايعوا دولة الإسلام حسب ادعائهم :"دليم وجبور وعبيد وزوبع وقيس وعزة وطي وجنابات واللحياليين والمشاهدة والدليمية وبني زيد والمجمع وبني شمر وعنزة والصميدع والنعيم وخزرج وبني لهيب والبوحيات وبني حمدان والسعدون والغانم والساعدة والمعاضيد والكرابلة والسلمان والكبيسات". ومن يخالف يواجه الموت عقوبة على عدم البيعة . موقفها من الجماعات والأحزاب والتنظيمات الأخرى لا يعدو أن تكون إلا ضمن ثلاث هم : امّا مرتدة (شيعية) أو ضالة(كوردية) أو مقاومة (سنية). واهدافها؛"(1)حماية أهلنا السنة والانتصار لهم والدفاع عنهم.(2) استئصال شأفة المرتدين(الشيعة) والإجهاز على ما تبقى من جيوبهم وقواعد كفرهم.(3)دعوة الاخوان الضالين إلى البيعة بالتي هي احسن فإن ابوا فالسيف على اعناقهم ونعلن اليوم عليكم اوامرنا فاقبلوها طائعين صاغرين قبل ندم. (4) جمع شمل "المجاهدين"، وتثبيت أركان دولة الإسلام". ومن اللافت للنظر في بيانات الامارة مفردات: "ذبح، نحر، حز رقاب ، تصفية ، اغتيال، تنفيذ حكم الله ، القضاء ، غنم ، مرتدين ، كفرة ، ..." .[XXXII] 

 

أمناء الصحوة : منظمة الأمن الخاص "نمور صدام".[XXXIII]

 

أنصار الإسلام : حركة كردية سلفية جهادية متطرفة ، مرتبطة بالقاعدة ، تأسست في 10/12/2001 بعد اندماج حركتي جند الاسلام والاصلاح الكرديتين واغلب عناصرها من الكورد المتشددين وعدد كبير من الافغان العرب . دخلت في قتال مع الاتحاد الوطني الكردستاني منذ أيلول 2001 . الظاهر أن هذه الجماعة قد انتهت عندما هاجمتها الولايات المتحدة في ابريل/نيسان2003 أثناء المعارك الرئيسية وتعرضوا إلى خسائر فادحة . هرب الناجون منهم إلى إيران الا انهم عادوا ثانية إلى العراق في جماعات صغيرة ووحدوا صفوفهم مع مجاهدين آخرين محليين وغير محليين وفي بعض الأحيان قاموا بتأسيس خلايا جديدة بفاعلية اكثر بعد أن أعادوا تنظيم أنفسهم. تسعى هذه الجماعة إلى إقامة حكم إسلامي في كردستان العراق . وتعارض العلاقات الوثيقة بين الحزبين الكرديين الرئيسيين وواشنطن مؤسسها هو نجم الدين فرج ، المعروف بالملا فاتح كريكار ـ تعني: العامل ـ إلا أنه ترك إمارة الجماعة في مايو/أيار 2002، وهو حالياً مقيم في النرويج اثر انشقاقات حدثت في الجماعة . أما زعيم الجماعة الحالي[XXXIV]فهو وريا هوليري الكردي ، المعروف بأبي عبد الله الشافعي ، قاتل في أفغانستان . وربطت التقارير هذه الجماعة بالجماعة الإسلامية الكردستانية KIG . وكان الشافعي قد انتقد الجماعة الإسلامية الكردستانية في أيلول 2003 لمساعدتها القوات الأمريكية في محاولتها ردع الأنصار . وأن جماعات أخرى من المسلحين في داخل العراق قد وافقت على الانضمام إلى أنصار الإسلام . تمركزت هذه الجماعة في مناطق كردستان العراق ، ولاسيما حول حلبجة وعلى طول الحدود مع إيران . اصطدمت مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في كانون الأول 2002. وانحسر وجودها إلى حد بعيد بعد أن تعرضت معاقلها لضربة صاروخية قاصمة إبان اندلاع الحرب في مارس/آذار 2003 ، نجم عنها مقتل 176 فرداً في صفوفها وفي صفوف المسلحين العرب المنضمين إليها، ومن لم يقتل منهم لاذ بالجبال أو هرب إلى الأراضي الإيرانية.

 

انصار الجهاد في العراق : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[XXXV]

انصار السنة : سنية سلفية اجرامية وهي فرع من انصار الاسلام التابعة لطالبان والقاعدة والمتواجدة في العراق منذ ايلول (2001) ، واصبحت معروفة في العراق في شهر نيسان/ابريل 2003 بعد اصدارها بياناً على شبكة الانترنيت. تتولى عمليات ذبح المواطنين العراقيين بتهمه التعاون مع المحتل وكذلك ذبح الرهائن الاجانب العاملين في مجال اعادة اعمار العراق ، بينما تم اطلاق سراح البعض الاخر بفدية ماليك كبيرة لكل منهم . وهي غير جيش انصار السنة . رأيت لهم بيانات موقعة بإسم "ديوان الجند جماعة انصار السنة" بتاريخ 23/1/2007. اعلنت عن تخريج دورة من القناصة في حديثة في بيان 19/12/2006. وفي بيان نشر الخميس 22/2/2007 على شبكة الانترنت طالبت السنة العراقيين الى عدم ترك بغداد للشيعة بعد البدء بتطبيق الخطة الامنية في العاصمة العراقية. وجاء في البيان: "يا أهلنا في بغداد لا تتركوا بيوتكم ولا تتركوا بغدادكم فان فعلتم فقد سلمتم بغداد للروافض" واضاف: "لقد اعددنا العدة ... واشرفنا على انهاء خطتنا " . [XXXVI]

 

أنصار بن تيمية: تنظيم سلفي عراقي حديث النشأة يستمد شرعيته من التنظيمات المرتبطة بالفكر التكفيري السلفي. ينشط في بعض مناطق العاصمة بغداد لاسيما حول جامع ابن تيمية وشارع حيفا وبعض أحياء بغداد التي يسكنها خليط من السنة والشيعة كالسيدية والدورة .[XXXVII]

 

أنصار صدام الجهادي : ظهرت على الساحة بعد إعلان مسؤوليتها عن هجمات في أكتوبر/تشرين الاول 2003 وهي من العناصر الموالية لصدام . عناصر بعثية نشطة تم تنظيمهم بسرية من قبل النظام أواخر 1998 . ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

بنت الهدى: أصدرت بياناً ايدت فيه كل ما ذكر في الشريط المصور لعصبة الهدى والذي بثه تلفزيون المنار بتاريخ 11 مايو/أيار 2004. وادعت انها جماعة المحاربات من النساء تعهدت بالولاء لمقتدى الصدر وهددت بعمليات انتحارية ضد القوات الأمريكية في العراق . الظاهر انها وهمية.[XXXVIII]

 

البيشمركة : ـ وتعني الفدائيين ـ أطلق لأول مرة على قوات الجيش الوطني الكردي (بيشمرك) الذي تأسس في جمهورية مهاباد الكردية في كردستان ايران في مطاوي الحرب العالمية الثانية للدفاع عن الكورد وحقوقهم . ومع عقود سيرورة الثورة الكردية في جبال كردستان العراق اكتسبت قوات البيشمركة خبرة قتالية عالية وتعزز دورها العسكري والسياسي أعقاب حرب الخليج الثانية عام 1991 وكانت الخطوة الجريئة للكورد بالسيطرة على المدن الرئيسية في كردستان العراق، وهنا كانت مهام جديدة أمامها تختلف كثيراً عن تلك المتعلقة بحروب العصابات في جغرافية التضاريس الجبلية ووديانها . ففي المدينة تبرز أمام القوات مهام جديدة صعبة ينبغي الألمام بها ، وهي من جهة التعامل وفق نمطية القواعد والأنظمة وتطبيق القانون الذي يسري على الجميع دون تفضيل أو محاباة لكي تستمر سيادة الدولة وهيبتها مقرونة بقبول واحترام الجميع دون تمييز. إن هذه الحالة قد صقلت مواهب البيشمركة القتالية لتغدو حالة سياسية ومجتمعية مطلوبة للتعامل مع أرضية وواقع جديد ومبدأ تطبيق النظام والقانون . تتبع الحزبين الكرديين الرئيسيين : الاتحاد الوطني الكردستاني ، والحزب الديمقراطي الكردستاني ويبلغ عدد هذه القوة ، بحسب المصادر الكردية الرسمية ، 90 ألف عنصريشكلون قوة منظمة ومدربة بشكل جيد. انضم عدد من عناصر البشمركة إلى تشكيلات الجيش العراقي والقوى الأمنية التي تشكلت بعد العام 2003 وهي قوة نظامية وليست مليشيا. وأهدافها متناغمة مع الأهداف جمهورها . تتبع رسمياً وزارة خاصة في حكومة كردستان العراق ، تسمى وزارة شؤون البشمركة ، والتي يرأسها حالياً عمر عثمان إبراهيم ، والسلطة الفعلية على هذه القوات تتبع قيادتي الحزبين . ويتركز وجودها في إقليم كردستان العراق. كما أن الولايات المتحدة هذه القوة ووفرت لها التدريب والتسليح . قامت هذه القوة بمناوشات ومعارك عدة زمن النظام العراقي السابق وساهمت في انتفاضة آذار التي اندلعت في العام 1991 عقب حرب الخليج الثانية ، كما أنها شاركت إلى جانب القوات الأمريكية في العمليات العسكرية خلال حرب عام 2003 ، وعلى أي حال تعمل البشمركة كقوة نظامية لحفظ أمن إقليم كردستان والدفاع عنه . وقد اشتركت عدة الوية منهم في عملية "حفظ النظام" الاخيرة التي اطلقها رئيس الوزاء نوري المالكي مطلع 2007 بعد ان طلبت الحكومة منهم ذلك رسمياً .[XXXIX]

 

التجمع الشعبي الديمقراطي : وصفت هذه المجموعة في بيان مشترك مع مجموعات اخرى صدر بتاريخ 10/12/2004 الحكومة العراقية وجميع العراقيين والعرب المتعاونين معها بانهم عملاء وخونه وجواسيس ومن مرتكبي جريمة الخيانة العظمي وتوعدت بمعاقبتهم بالاعدام . ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

التجمع الوطني لشباب العراق : وصفت هذه المجموعة في بيان مشترك مع مجموعات اخرى صدر بتاريخ 10/12/2004 الحكومة العراقية وجميع العراقيين والعرب المتعاونين معها بانهم عملاء وخونه وجواسيس ومن مرتكبي جريمة الخيانة العظمى وتوعدت بمعاقبتهم بالاعدام معتبرة اتهاماتها لا تنبع من موقف وطني وسياسي وأخلاقي فحسب وإنما من موقف قانوني مستندة إلى قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 . ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

تحرير الجيش العراقي : يستهدفون الذين يتعاونون مع الولايات المتحدة وحذروا الدول الأجنبية من إرسال قوات إلى العراق . هم الآن نشطون في الانبار حول حديثة وأعلنوا مسؤوليتهم عن اغتيال محافظ مدينة حديثة . ومن الموالين لصدام وينشطون في المناطق السنية بشكل عام . اظهروا بعض الميول الوطنية ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

 

 

 

 

التوحيد والجهاد : سنية سلفية ارهابية بالفطرة ، اجرامية بالعقيدة ، سفاكة لدماء الابرياء بغيضة ، يتزعمها ابومصعب الزرقاوي الارهابي الاردني ، وتدعمها هيئة علماء المسلمين، تكمن للعاملين والموظفين والمقاولين والمهندسين في الدوائر الخدمية والشركات التي تعمل لاعادة اعمار العراق وكذلك افراد الشرطة والحرس الوطني والاطباء والممرضين وتقوم باختطافهم وتعذيبهم وذبحهم . وتتعرض للنساء بالاعتداء وذبحهن والقاء اجسادهن في النهر . و تصور وتعرض عمليات الذبح على مواقع للانترنت . وتصف المنتسبين لهذه الشركات والدوائر ورجال الشرطة والحرس الوطني بانهم متعاونون مع الاحتلال ومشركين وكفار . تتخذ من المثلث السني ساحة لعملياتها وتتمركز في الفلوجة واطرافها . وايديلوجيتها القتل والذبح والارهاب . هذه الجماعة السنية السلفية ظهرت في شباط 2003 . عناصرها من البعثيين وفدائيي صدام والحرس الجمهوري والامن الخاص والمتطرفين الاسلاميين العرب ، مدعومة من سوريا ، وتشير التقارير إلى ان بعض عناصرها تلقوا تدريبات في سوريا وافغانستان تم تنظيمهم لهذه المهام منذ عام 2000 . تقوم هذه الجماعة بذبح المواطنين العراقيين خاصة الشيعة والكرد ، في المنطقة الغربية الوسط الواقعة بين كربلاء جنوباً إلى الموصل شمالاً.[XL]

 

ثوار الأنبار : هم عراقيين سنة من مشارب شتى اغلبهم ابناء العشائر العراقية في الرمادي ، تحالفوا لـ"طرد تنظيم القاعدة والارهابيين من محافظة الانبار" بعد ان انفصمت عرى التحالف الاستراتيجي بينهم وبين القاعدة واخواتها . في فبراير/شباط 2006 وتصاعد الخلافات بسبب استهداف الاخيرة لأبناء العشائر الذين انضموا الى قوات الشرطة والجيش والدوائر المدنية الاخرى وقتلهم . وتقوم الحكومة بدعمهم . ويقدر عددهم بالمئات ، لكن الغرض الحقيقي لوجودهم هو أن يكون للسُّنة العراقيين قوة على الأرض لمواجهة منظمة بدر وجيش المهدي الشيعيتين . وقد قاموا بالفعل من اجبار مسلحي القاعدة والفصائل المتحالفة معها للفرار من الرمادي الى صلاح الدين وديالى .

 

الجبهة الإسلامية الموحدة لتحرير العراق : جاء في "الحياة" في 14/11/2005 خبراً فيه: عرضت سبعة فصائل عراقية مسلحة، تنضوي تحت لواء "، التفاوض مع الجانب الاميركي بعد "تقديم ضمانات للنظر في شروطها" وأوضح عضو الأمانة العامة للمجلس العراقي الموحد حمد الجبوري ان الشروط التي وضعتها هذه الفصائل تتضمن "إطلاق المعتقلين السياسيين غير المدانين بارتكاب جرائم ضد المدنيين، ووقف العمليات المسلحة للقوات الاميركية والعراقية في المناطق الساخنة، وتقديم ضمانات بوقف التدخل الإيراني في شؤون العراق، وتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية والمتعددة الجنسية من العراق بضمان دولي، وتعويض المتضررين من الاحتلال والعمليات العسكرية في كل أنحاء البلاد".

 

 

 

 

 

 

الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية ـ  جامع ـ  : تشكلت من فصائل سنًية مسلحة عديدة ، أعلنت عن نفسها في بيان صدر يوم 28 مايو/أيار 2004، وتذيَّل بياناتها باسم المكتب السياسي، واستناداً إلى بيان لها في مطلع مارس/آذار 2005 أوضحت أن أهدافها تتحقق بـ "طرد المحتل و رفضها أسلوب تفخيخ السيارات داخل المدن ، أو ذبح الرهائن ، أو التعرض للأجانب المدنيين ، أو ضرب المنشآت المدنية ، أو استهداف أي عراقي وتجنب الاحتكاك بالاجهزة الامنية والعسكرية العراقية رغم أنها ترفض العملية السياسية الجارية في العراق" . ودعت مناصريها إلى "مقاطعة الانتخابات" . كما ورد ذلك في بيانها الصادر في 27 يناير/كانون الثاني 2005 وفي 28 يونيو/حزيران 2006 . كما اصدرت بياناً عبرت فيه عن رفضها لمبادرة المصالحة الوطنية التي اعلنها رئيس الوزراء ، وذكرت أنها "غير معنية بما تناوله المالكي بمبادرته" . ولهذه الجماعة منشورات وكتب تثقيفية تتداولها وسط أنصارها، مما قد يعني أنها تملك أهدافا تتجاوز الميدان العسكري، وهي تتبنى مفاهيم وأفكارا إسلامية قريبة من تلك التي تتبناها حركة الإخوان المسلمين . ويتركز نشاطها في محافظتي نينوى وديالى . ولم يثبت صحة ادعائاتها بعدم التعرض للعراقيين المدنيين .[XLI]

جبهة الانقاذ الوطني العراقية : وصفت هذه المجموعة في بيان مشترك مع مجموعات اخرى صدر بتاريخ 10/12/2004 الحكومة العراقية وجميع العراقيين والعرب المتعاونين معها بانهم عملاء وخونه وجواسيس ومن مرتكبي جريمة الخيانة العظمي وتوعدت بمعاقبتهم بالاعدام ... .

 

جبهة التحرير العراقية : ظهرت في منطقة المنصور في بغداد في 28/ابريل/نيسان2003 ومن الموالين لصدام . لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[XLII]

 

جبهة التوحيد لتحرير العراق : اعلنت عن نفسها في اواسط يوليو/تموز 2003 .[XLIII]

 

جبهة الفدائيين الوطنيين : تضم مجموعة من الشباب من مجموعات عراقية اعلنت عن نفسها في 21/6/2003. لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[XLIV]

 

جبهة المقاومة: تعارض قوات التحالف وكل القوانين والاتفاقات والقرارات والمعاهدات والأعلام والشعارات التي نجمت عنه ودور مبعوث الأمم المتحدة حسب البيان في راديو "صوت المجاهدين" في 9/5/2004 . لكنها لا تعارض دوراً للأمم المتحدة في التحضير لانتخابات عامة على الصعيد الوطني في العراق.[XLV]

 

الجبهة الموحدة لتحرير العراق : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

الجبهة الوطنية : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

الجبهة الوطنية لتحرير العراق : تجمع10مجموعات مسلحة صغيرة موالية لصدام في الاشهر التالية لتحرير العراق  من فلول الحرس الجمهوري وفدائيي صدام وبعثيين اعلنت عن نفسها في2/10/2003. تنشط في الفلوجة وتكريت تضم متطوعين عرب . خطابهم العام مثقل بالميول القومية العربية لهم ارتباطات مع الفارين العراقيين. أعلنوا استعدادهم التفاوض السلمي واتهموا العراقيين الذين يتعاونون مع مجلس الحكم بأنهم أعضاء في الCIA والموساد وقاموا بمحاولة فاشلة لاغتيال احمد الجلبي في الناصرية في 2/10/2003 . صدر بيانهم الأول في11/4/ 2004 هاجم كافة قادة المعارضة العراقية وخص أحمد الجلبي بهجوم شديد وعارض الدستور والاستفتاء عليه ورفض الفيدرالية للعراق . تنفذ عملياتها باسم "كتائب الحق" ، ومن حين لآخر تصدر الجبهة منشورات تدعى "صوت الحق" تصب مواقفها في إطار الدعوات القومية التقدمية.[XLVI]

 

الجبهة الوطنية للفدائيين : هذه الجماعة ذات الميول الوطنية ويدّعون انهم ضد صدام ولم تتوفر معلومات عنهم . سوى رسالة رسالة مصورة على شريط فيديو أذاعته شبكة LBCI اللبنانية بتاريخ 21/6/2003 .

جبهة كوماندوز العراق الوطنية : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم .

 

الجماعة الإسلامية الكردستانية: أسسها علي بابير في أيار 2001 لها ميول مع الاتحاد الوطني الكردستاني . وارتبطت بجماعة أنصار الإسلام، إلا أنها نشرت في "كومال" في 11 /10/2003 تصريحاً تنفي فيه وجود أية علاقة من هذا النوع . وفي مقابلة مع بابير في " كومال " في كانون الثاني 2003. قال فيها: " سياستنا هي الدخول في أخوة وتعاون مع كل الجماعات الإسلامية ونحن نسعى إلى مثل هذه العلاقات الأخوية مع الأحزاب والتنظيمات والشخصيات الإسلامية، والجماعات التي تتبع تقليداً سلفياً أو تقليداً صوفياً أو علمياً . نحن، في الجماعة الإسلامية، نؤمن بوجوب أن تكون الجماعة منفتحة الذهن وساعية إلى الأخوة مع كل من يدعو أو يعمل من أجل الإسلام. فإن رأينا خطأً، فسنحاول أن نقومه عبر الحوار وعبر خلق جو أخوي ".[XLVII]

 

الجماعة الإسلامية المسلحة للقاعدة ـ فرع الفلوجة : ظهرت مع العديد من المسلحين الأجانب في يوليو 2003 يقوم بقيادتها مخضرم الحرب الأفغانية أبو أياد . أعلنوا مسؤوليتهم عن كل العمليات المسلحة ضد قوات التحالف في العراق في شريط فيديوي من أربع دقائق على قناة العربية في 13 تموز2003. وتنفى أي علاقة أو تحالف مع صدام وكانت أول جماعة تعلن صلاتها مع القاعدة . حثت الأمريكان في شريط فيديو على "مغادرة الأراضي العراقية وتحقيق وعودهم" .[XLVIII]

 

جماعة الحسني الصرخي : يدعي انه من رجال الدين الشيعة . له اتباع يعدون بالعشرات يدعي أمور عديدة لكن الشارع الشيعي يرفضه ، ويشاع أن لديه جماعة مسلحة . ولا يعرف عدد أعضاءها .

 

الجماعة السلفية الجهادية ـ المجاهدة ـ : برزت أواخر حزيران/ 2003 من خلال عدد من العمليات المسلحة في مناطق الفلوجة والرمادي والخالدية واللطيفية . ملهما هو "عبد الله عزام" الذي قتل في مدينة بيشاور الباكستانية في تشرين الثاني/نوفمبر 1989، وهو أحد أهم منظري "الجهاد" في أفغانستان. استقطبت في صفوفها عدداً من العسكريين السابقين، إضافة إلى بعض المسلحين الأجانب، أميرها المدعو (أبو دجانة)[XLIX]، صدر البيان الأول باسم أميرها فيما يقود جناحها العسكري "أبو الدرداءالعراقي". تقوم تشكيلاتها بعمليات كر وفر سريعة ويعتقد أن مهدي الأصمعي[L] أحد مرشديها الروحيين ، معظم نشاطاتهم في المنطقة السنية. أصدرت عدداً من البيانات ذكرت فيها عملياته التي تنوعت بين قصف بالهاون وقنص وكمائن وهجمات غير أن بياناتها  تخلو من ذكر الأماكن التي تم فيها تنفيذ تلك العمليات .

 

جند الاسلام : اعلنت عن نفسها في بداية أيلول/ 2001 وتضم في صفوفها عدداً من العائدين للتو من أفغانستان، يتزعمها أبو عبيد الله الشافعي[LI] ، سيطرت على شريط القرى الممتد بين حلبجة والأخدود الجبلي على الحدود مع إيران . منطقة نفوذهم تضم تسع قرى من بينها طويلة وبيارة ويتمركز فيها قائدها. يسمي بعض الأهالي هذه المنطقة "تورا بورا العراق"، وكانت في الأصل تابعة لنفوذ حركة الوحدة الإسلامية واستولى عليها الاتحاد الوطني قبل أن تعقد هدنة صلح بين الطرفين بوساطة إيرانية. بين أعضائها ثمانين من العرب الأفغان من أصل مغربي وسوري وأردني وفلسطيني ومصري، وستون من أصل عراقي تلقوا تدريبات في أفغانستان، أما عددهم الإجمالي لايتجاوز عدة مئات. حاولت أن تطبق الأحكام الإسلامية في المناطق التي تسيطر عليها، حيث مورست الحسبة على نطاق واسع، تعمل على نشر المدارس الدينية وتدعو إلى التجهز للجهاد ضد الكفار وتحث النساء على الالتزام بالحجاب الشرعي . شب قتال بينها وبين الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي اعتبرهم تهديداً لمناطق سيطرته ونفوذه. وفي شهر كانون الاول/ديسمبر 2001م، حدث اندماج آخر بينهم وبين جماعة التوحيد وجماعة ثالثة، وتغير اسمها إلى "أنصار الإسلام" وأصبح الملا كريكار من أبرز قادتها، وحاولت عقد هدنة وتصالح مع الاتحاد الوطني، وحدثت لقاءات ووساطات، أسفرت عن وقف القتال، ولكن الأمور تدهورت مرة أخرى بعد محاولة اغتيال برهم صالح؛ واندلع القتال مجدداً بين الفريقين .[LII]

 

جند الرحمن : سنية ، تتبنى مهاجمة الشيعة وقوات الحرس الوطني والشرطة العراقية ومقرات جيش المهدي وحزب الدعوة ومنظمة بدر وتنشط في جنوب وغرب بغداد . لم تتوفر بعد معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم بسبب الحجب للمواقع المقربة منهم. [LIII]

جند السماء : شيعية عقائدية مسلحة ، نشطت بعد التحرير مباشرة وشاركت في أعمال السلب والنهب واشترت مزارع في منطقة الزركة على بعد 13 كم من مركز مدينة النجف . قضي عليها بالكامل عندما كانت تروم الهجوم على مرقد الامام علي[u] في النجف وقتل جميع مراجع لشيعة ان يبايعوهم . قائد المجموعة الذي اطلق على نفسه اسم "قاضي السماء " والذي قتل خلال عملية عسكرية عراقية ـ أميركية بتاريخ 28/1/2007 مع حوالي 250 من أنصاره اسمه ضياء عبد الزهرة كاظم الكرعاوي وهو عراقي شيعي من مواليد الحلة، كان مغنيا ويجيد العزف على آلة العود، وتخرج من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد. بعد تخرجه كوّن مجموعة ادعت أنها تمهد لنزول المهدي المنتظر وحاول نشر أفكاره من خلال منشور سماه: "بيان الظهور المقدس" وكتاب بأسم قاضي السماء .واستقر في المنطقة المسماة "الزركة " والمتكونة من خمسين الى ستين منزلا متوزعة على عشر مزارع ، اقاموا فيها سواتر عسكرية وخنادق تحيط بها ولديهم أجهزة اتصالات ودراجات نارية لمراقبة الطريق، كما كان لديهم اكثر من ثمانين سيارة، ويمتلكون أجهزة خفيفة ومتوسطة. وساحة للتدريب وبطاقات خاصة لدخول المعسكر ومخازن ومطبعة صغيرة لطبع المنشورات ومولدات كهربائية . وأوصى آية الله السيستاني بدفن قتلى الجماعة الحصيلة النهائية للعملية بلغت 263 قتيلا و502 اسير، واعلنت مصادر في مقبرة النجف ان 70% من القتلى، هم من منطقة الهاشمية التابعة لمحافظة بابل جنوب بغداد . لم تتوفر بعد معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

جُند الشام: أعضائها من جنسيات سورية ولبنانية وأردنية وسعودية وفلسطينية من المنشقين عن تنظيم عصبة الانصار ؛ من الفقراء . قدمو من مخيم عين الحلوة حيث ان الطريق من المخيم الى العراق نشط وزاخر بالحركة . امرهم الزرقاوي باتخاذ مواقع في مدن شمال العراق قبل عملية حرية العراق .[LIV]

جند الصحابة : سنية اجرامية خادمة للصهيونية عبر اشعال حرب طائفية ، هم النسخة العراقية من "سباه صحابة" الباكستانية . تكفلت بالتنكيل وقتل شيعة اهل البيت [u] وابادتهم على الهوية . وتبنت مسوؤلية العشرات من عمليات التفجير والقتل والذبح والنحر بحق المواطنين الشيعة العزل وزوار العتبات المقدسة . تتسم عملياتها بانها الاكثر دموية واجرامية .[LV]

 

جند الله : سنية مسلحة متطرفة مرتبطة بالقاعدة لها فروع في ايران ومصر والعراق تبنت اعمال عنف في العراق ومحافظتي خوزشتان وبلوجستان الايرانيتين . بينما يرزح اعضائها في مصر في السجن.

 

 

 

 

 

الجهاد الإسلامي : مجموعة السنية عربية ظهرت أول مرة في آب/اغسطس2003 ويقال إنها امتداد و تجسيد لجماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ولكن ليس لها أية علاقة معها . أصدرت هذه الجماعة شريط مصوراً مع الشباب الإسلامي ومنظمة التحرير العراقية مما يوحي باشتراكهم في الميول الفكرية .

 

جيش / كتائب القدس : تم تأسيس هذه المجموعة بامر من صدام بعد الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت في سبتمبر/ايلول 2000 ، وكتائب القدس هي سرايا تعمل تحت راية حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وهم من السنة العرب وموالين لصدام بسبب دعمه لهم خلال الانتفاضة . قائدهم اللواء صبحي كمال الرزيق . استعرض هذا الجيش في ساحة الاحتفالات الكبرى حيث وقف صدام وهو يحمل البرنو و يطلق اطلاقات منها طوال فترة الاحتفال . اعتقل الرزيق في أغسطس2003 .

 

جيش ابابيل : جاء ذكره في توقيع بيان لقيادة مجاهدي أرض الرافدين في 11/4/2006 يعلن عن مقتل الزرقاوي ويتوعد للثار له . وكذلك في توقيع بيان ضم اسماء ثمان عشرة جماعة مسلحة في2 أيار 2004 .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جيش ابو بكر الصديق السلفي : سنية سلفية لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم ـ بسبب حجب موقعهم ـ بيانات عملياتهم وافلامها موجودة على موقع عدة. [LVI]

 

جيش احرار العراق : وهو تابع للمؤتمر الوطني العراقي والذي قام بحله اواخر صيف 2006 تمهيداً للدخول في العملية السياسية .جاء ذكره في توقيع بيان من قيادة مجاهدي أرض الرافدين بتاريخ 11/4/2006 يعلن عن مقتل الزرقاوي ويتوعد للثار له . وكذلك في توقيع بيان مشترك ضمت اسماء ثمان عشرة جماعة مسلحة بتاريخ 2 أيار 2004 تطالب فيه قوات الولايات المتحدة بالانسحاب .

 

الجيش الإسلامي العراقي : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

 

 

 

 

 

الجيش الإسلامي في العراق : سنية سلفية الطابع وإن كانت تضم عناصر ذات خلفية فكرية إخوانية، وتضم في صفوفها العديد من عناصر "القاعدة" وضباطا من الجيش السابق ومسؤولين سابقين خدموا في أجهزة الأمن والاستخبارات في عهد صدام ؛ إضافة إلى مختصين في التصنيع العسكري يقومون بدور قيادي تقني . ينحصر نشاطه المسلح في المناطق المحيطة بالعاصمة العراقية . يعمل بالتنسيق الوثيق مع " قاعدة الجهاد" ، ويقوم بإمداد الأخير بالمسلحين وبالأسلحة والمتفجرات كلما اقتضت الحاجة لذلك، أو التفاهم مسبقاً على تنفيذ عدد من العمليات والهجمات التي تستهدف القوى الأمنية العراقية الجديدة. سياسته العسكرية تقوم على استهداف كافة الأجهزة العسكرية العراقية إضافة إلى قوات التحالف ومن تسميهم بالمتعاملين معه، وذلك سواء بالتفجيرات أو بالأشكال العسكرية الأخرى . وتتخذ من الخطف منهجا منظما لأدائها العسكري[LVII]، ولئن كانت "القاعدة" و"جيش أنصار السنة"، تشتركإن في أسلوب تنفيذ الهجمات، وتحديداً من خلال السيارات المفخخة التي يقودها انتحاريون، وعمليات خطف الرهائن وعرض عمليات قتلهم في أشرطة فيديو تُبث عبر الانترنت، فإن "الجيش الإسلامي" يختلف عنهما اختلافاً شبه جذري إذ أن عملياته لاتبدو عشوائية ولايستخدم السيارات المفخخة إلا نادراً، كما انه عند خطف رهينة أجنبية لايلجأ إلى قتلها بل يُفاوض لفترات طويلة للوصول إلى مطالبه، أوإثبات موقف أو توجيه "رسالة" . وهو نتاج النظام العراقي السابق الذي أنشأ خلايا إسلامية منذ "الحملة الإيمانية". قام بخطف القنصل الإيراني "فريدون جاهاني" والصحفيين الفرنسيين " جورج مالبرونو وكرستيان شينو " .[LVIII]

 

جيش التحرير العراقي : ظهرت هذه المجموعة كان في يونيو/تموز 2003 ، وقامت بتحذير الدول الأجنبية من إرسال قوات إلى العراق ووعدت بمهاجمة هذه القوات في حال إرسالها . هذه المجموعة غير معروفة ولكن تحمل تشابه مع جيش التحرير الوطني العراقي ومن الممكن أن يكونوا نفسهم .

 

جيش التحرير الوطني العراقي : ظهرت هذه المجموعة في بغداد في 14 يوليو/تموز 2003 وتدعى أن أعضائها من كل الجماعات الاثنية والديانات في العراق . هم جماعة غير دينية ، وطنية وتدعي أن حوزة النجف تدعمها مما يوحي شمولها بعض الشيعة .

 

جيش التحرير الوطني: لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

جيش الجهاد الاسلامي ـ القيادة العامة : جماعة مسلحة ، تكمن للناقلات والشاحنات المحملة بالمواد التمونينة تدمرها وتقتل ركابها وتضع العبوات على الطرق الخارجية .[LIX]

 

جيش الحق : سنة عرب ذوو ميول وطنية موالون لصدام . ظهر في حي الأدهمي غرب بغداد بعد التحرير . شارك بعمليات مع الرايات البيضاء وجيش محمد ـ وهم مزيج من عصابات الشارع . لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

 

 

 

 

 

 

 

جيش الراشدين : مجاميع سنية ، تتألف من عدة كتائب هي كتيبة الكوثر، الفردوس ، جنود الرحمن ، الفجر الصادق ، مسلم بن عقيل . متمركزة في منطقة من المناطق ويتركز نشاطها في بغداد والأنبار وديالى. ورغم وثيقة "الحكم الشرعي حول الجهاد ومتعلقاته على أرض العراق" الصادرة في 28 /5/ 2006 والتي نصت على عدم جواز قتل أو مقاتلة الشيعة أو الأكراد عموماً، وأن القتال موجه إلى "الاحتلال" لكن الواقع هوانهم يستهدفون العراقيين العزل عربا وكورداً، بالقتل والنحر بتهمة التعاون مع الحكومة أو الامريكان . [LX]

 

جيش الرسالة : سنية تنشط في الموصل ، بايعت عزت الدوري ، ولم تتوفر معلومات اخرى موثقة عنهم .[LXI]

 

جيش الطائفة المنصورة : سنية سلفية عرب مرتبطة بتنظيم القاعدة تتبني العمليات ذات الطابع الإغتيالي ويعتمد على القاعدة اعلامياً وله موقع على الانترنيت . تأتمر بأبوعمر الأنصاري ويوقع بياناتها ابواسامة . اعلنوا عن عقيدتهم في بيان بتاريخ 26/7/2005 . واعلن عن مقتل اميره في 4/10/2005 .جاء ذكره في توقيع بيان صادر من قيادة مجاهدي أرض الرافدين في 11/4/2006 يعلن عن مقتل الزرقاوي ويتوعد للثار له . من مهامه الرئيسية التعرض للعراقيين الشيعة والكورد والمخالفين لهم في الرأي من ابناء السنة وتصفيتهم بابشع الطرق ذبحاً ونحراً بتهمة التعاون مع الحكومة أو قوات التحالف.[LXII]

 

الجيش العراقي الاسلامي : جاء ذكره في توقيع بيان لقيادة مجاهدي أرض الرافدين في 11/4/2006 يعلن عن مقتل الزرقاوي ويتوعد للثار له . جاء ذكره في توقيع بيان مشترك ضمت اسماء ثمان عشرة جماعة في لندن بتاريخ 2 مايو/ أيار 2004 تطالب فيه قوات الولايات المتحدة بالانسحاب من الفلوجة.

 

جيش الفئة الغالبة: ذكرت ضمن توقيع ثمان عشرة جماعة مسلحة في 2 أيار 2004 تطالب قوات الولايات المتحدة بالانسحاب من الفلوجة . ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم.

 

 

 

 

 

 

جيش الفاتحين : سنية سلفية تكفيرية بعثية اجرامية ، تتشكل من بقايا فلول الحرس الجمهوري قوات "الله اكبر" وسنة عراقيين والعربان يقودهم عضو البرلمان العراقي محمد الدايني عن جبهة التوافق؛ مهمته الرئيسية التعرض للعراقيين الشيعة والكورد في ديالى وبغداد وتصفيتهم بابشع الطرق . نشر في بيان[LXIII] بتاريخ 1/5/2006 قائمة باسماء العشرات من الذين تم تصفيتهم بوحشية من المسؤولين العراقيين وقيادات في منظمة بدر وجيش المهدي وضباط في الجيش والحرس والوطني والشرطة. وقال في بيان آخر:" لا مفاوضات مع عدو صليبي كافر ولا مع صفوي حاقد ولا مع عميل مرتد ولا مع اي ذنب من الاذناب ، لا أمس ولا اليوم ولا غدا " وانتقدت القيادة الموحدة "للمجاهدين" ، اعلنت عن مقتل قائدها الميداني في 7/7/2006 . كتائبها : القارعة وسعد ابن ابي وقاص وخالد بن الوليد والصديق واسود الرحمن ومحمد القاسم والزبير بن العوام .

 

 

 

جيش المجاهدين : سنّية ، مقربة من الجيش الإسلامي. برزت لأول مرة في فبراير/شباط 2005، عند تبنيهاخطف صحفيين إندونيسيين وأطلقت سراحهما بعد أسبوع من اختطافهما أعلنت بصورة مشتركة مع الجيش الإسلامي في العراق ، تعيين إبراهيم الشمري ، ناطقاً باسمهما . أهدافها وسياساتها مثيلة لتلك التي يتبناها "الجيش الإسلامي" . أصدربياناً في 17 مايو/أيار 2006 رفض فيه دعوة نائب الرئيس العراقي ، طارق الهاشمي ، الجماعات المسلحة إلى التفاوض مع الأمريكيين ، قائلة إن " له وقتاً لم يحن بعد " كما أنها أصدر بياناً في 28 يوينو/حزيران 2006 رفض فيه مبادرة المالكي للمصالحة . وأعلنت بصورة مشتركة مع "الجيش الإسلامي" عن الهجوم الذي استهدف مروحية في 21 أبريل/نيسان 2005 ، وفي 8 فبراير/شباط 2006 .[LXIV]

جيش المرابطين : ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم سوى انهم مجموعة انفصلت عن جيش المجاهدين في الاونة الاخيرة وان هناك اختلاف نظر وتوتر شديد بينهما وان لهم ارتباط بنحو ما مع جيش المرابطين في فلسطين .وانهم بايعوا عزت الدوري مما يؤكد ارتباطهم بالبعث . وانهم يتعرضون للمواطنين الشيعة والكورد باقتل والذبح على الهوية .[LXV]

 

جيش المعتصم بالله: لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم . سوى انهم من بقايا قوات الحرس الجمهوري ـ قوات المعتصم ـ الحرس الجمهوري والحرس القومي .[LXVI]

 

جيش المنصور بالله: لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم . سوى انهم من بقايا قوات حرس صدام الخاص .[LXVII]

 

جيش المهدي : وهو الجناح العسكري لتيار الصدر . يدين بالولاء للسيد مقتدى ابن العلامة السيد محمد محمد صادق الصدر[LXVIII]. أخذ أسمه من الإمام الشيعي الثاني عشر ـ المهدي المنتظر[u] ـ تأسس في 18/يوليو/ تموز 2003 في مسجد الكوفة . وتم تخريج أول كتيبة له في محافظة البصرة يوم 5/10/2003 ويقدّرعدد أفراده بين 10 آلاف و20 آلف رجل ، معظم أعضائه من شبان الأحياء الفقيرة الساكنين في مدينة الصدر ببغداد ، والمدن الشيعية الأخرى في الجنوب. وهو ليس جيشاً حقيقياً بل مجموعة غير منظمة من المتطوعين غير المدربين يشكل خليطا غريبا وتركيبا عجيبا من الافكار والاشخاص والرؤى والاعجب والاغرب منه هو التيار الذي ينحدر منه . يرفض مقتدى الصدر وصفه بالمليشيا فهو يعتبره جيشاً عقائدياً جماهيرياً لاسيما أن أعضاءه لايتلقون رواتب أو تدريبات، وابرز أهدافه إخراج القوات الأجنبية من العراق عبر المقاومة السلمية وإقامة دولة إسلامية شبيهة بنظام إيران . يتهمه خصومه بإدارة معتقلات لتصفية معارضيه. في بداية امرة استغل المساجد المنتزعة عنوة في الغالب من اصحابها ومتوليها الشرعيين معاقل ومشاجب ومعتقلات ومحاكم لتفتيش العقائد وتنفيذ الاحكام . تسعى بقية الفصائل الشيعية لتحجيمه . التحق بالعملية السياسية[LXIX] ولم يشترك في عمليات عسكرية ضد التحالف ماعدا احداث النجف[LXX] التي بدأت بإغلاق "جريدة الحوزة" في آذار 2004 [LXXI]واعتقال اليعقوبي[LXXII]وتوجت بإصدار مذكرة اعتقال بحق مقتدى الصدر نفسه بتهمة إغتيال "الخوئي"؛ لتضع الجيش في مواجهة قوات التحالف في آب/2004[LXXIII]. له صلات قوية مع هيئة علماء المسلمين وبعض الجماعات السنية المسلحة[LXXIV] والحركة الخالصية المشبوهة من جهة ومع ايران وسورية وحزب الله لبنان من جهة اخرى . قام مقتدى الصدر بحل هذا الجيش مرة واحال امره إلى المرجعية تارة اخرى . يتلقى الصدريون تعليماتهم من مكاتب موزعة في جميع مدن العراق باسم "مكتب السيد الشهيد" ولايُعلم من الذي يصدر الاوامر و الاحكام والفتوى في هذه المكاتب خاصة بعد اغتيال السيد الصدر(ره) . ومن الواضح ان جيش المهدي في الآونة الاخير اصبح اكثر انظباطا وتنضيماً ـ بعد طرد العناصر السيئة من صفوفه وتعقب المجرمين الذين ينتحلون اسمه ـ واكثر فاعلية في حماية المواطنين ولوحظ قيامه بحماية مدينة الصدر والاحياء السكنية ذات الاغلبية الشيعية في بغداد وبعض المحافضات من تسلل الارهابيين السنة والسيارات المفخخة والانتحاريين بفاعلية وتعاونه الايجابي مع قوات قوات الشرطة والجيش كاسباً بذلك ود الشارع الشيعي واحترامه .

 

الجيش الوطني لتحرير العراق : منظمة عسكرية وزعت شريطا مصوراً لمجموعة تظهر فيه عناصر تخطط للعمليات وشريط آخر تظهر فيه انفجارات في مخزن للذخيرة . اذيع الشريط على قناة العربية في30/9/2003 وفي توقيع بيان مشترك ضمت اسماء ثمان عشرة جماعة مسلحة بتاريخ 2 مايو /أيار 2004.[LXXV]

 

جيش الوهابية: تنظيم مسلح عرف في العراق بعد أن تسلل حاملي الفكر الوهابي إلى العراق في أعقاب انهيار نظام البعث. التنظيم يدعو صراحة إلى قتل المسلمين الشيعة أينما كانوا في العراق وخارجه، وقد يكون التنظيم مرتبط بشبكة الزرقاوي. ينشط في منطقة القائم والكرابلة وتلعفر والموصل والأنبار ويضم في صفوفه سلفيين فلسطينيين يقيمون منذ سنين في العاصمة بغداد.[LXXVI]

جيش أنصار السنة : سنية سلفية بعثية دموية اجرامية متشددة . تشكلت في سبتمبر /ايلول 2003 . ظهرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 . عناصرها بشكل عام متطرفين الاسلاميين من العرب والبعثيين مدعومة من سوريا والاردن تلقى بعض افرادها تدريبات التفخيخ والتخريب والذبح في معسكرات المخابرات السورية في اللاذقية ، وتم تنظيمهم لهذه المهام منذ عام 2000 . في تصور هذه الجماعة ، ليس هناك أي شطط أو مغالاة أو عيب أو جرم في ذبح مائة عراقي أو ألف أو عشرة آلاف ، طالما وقع تعريفهم "متعاونون" وبالتالي أعداء . وليس من الواضح ما إذا كان جيش أنصار السنة منشقا عن جماعة الزرقاوي أم تابعا أو هي الفرع العربي من " أنصار الاسلام تختص الجماعة بذبح المواطنين العراقيين شيعةً وكورداً ، وتشير التقارير إلى ذبحها الالاف لحد الان ، تكمن للعاملين والموظفين والمقاولين والمهندسين في الدوائر والشركات الخدمية و الشرطة والحرس الوطني والاطباء والممرضين وتقوم باختطافهم ومن ثم تعذيبهم وذبحهم . وتقوم بتصوير وعرض عمليات الذبح على مواقع للانترنت. وتتواجد في مثلث الموت جنوباً مرورا ببغداد وانتهائا بالموصل . تدفع مبالغ تتراوح بين 100 إلى 1000 دولار لعناصرها في مقابل ذبح كل عراقي .[LXXVII]

 

جيش أهل السنة و الجماعة : من مهامه الرئيسية التعرض للعراقيين الشيعة والكورد والمخالفين لهم في الرأي من ابناء السنة وتصفيتهم بابشع الطرق ذبحاً ونحراً بتهمة التعاون مع الحكومة أو قوات التحالف ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم.[LXXVIII]

 

جيش تحرير العراق : بايع عزت الدوري واعلن عن تشكيلاته القتالية [LXXIX]ونعى مقتل الزرقاوي. [LXXX]

 

جيش رجال الطريقة النقشبندية : اعلن عن نفسه في بيان بتاريخ 30/كانون الأول /2006 رداً على اعدام المقبور صدام مدعياً أنه يتشكل من عناصر في الجيش السابق والوطنيين من العسكريين والمدنيين وعلماء دين وانه "لم تتلطخ أيادينا بدماء العراقيين بتاتا" ـ يقصدون العرب السنة ـ وباستمرار قتال "المحتل الكافر ... حتى طرد آخر علج من علوجه ومعه أذنابهم الطائفيين ممن ينفذون مخططات أسيادهم الصهاينة".[LXXXI]

 

جيش عبد القادر الكيلاني : جاء ذكره في توقيع بيان صادر من قيادة مجاهدي أرض الرافدين يعلن عن مقتل الزرقاوي ويتوعد للثار له . وفي توقيع بيان مشترك ضمت اسماء ثمان عشرة جماعة مسلحة. [LXXXII]

 

جيش عمر : جماعة سنية طائفية متطرفة اجرامية تابعة لتنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" أسسه " الزرقاوي" مهمته القضاء على عناصر بدر وجيش المهدي وتصفية عموم المواطنين الشيعة على الهوية. تتشكل من سنة عراقيين وعربان وافغان وتتواجد في المثلث السني ومثلث الموت وكذلك في اللطيفية والفلوجة وبعقوبة وبغداد ، ارتكبت المئاة من المذابح والمجازر بحق المواطنين العراقيين الشيعة.[LXXXIII]

جيش محمد : تشكّل في نيسان/أبريل 2003 من بقايا عناصر جهاز الاستخبارات وبعض الضباط العاملين ضمن قوات الحرس الجمهوري بأمر مباشر من المقبور صدام، ليكون بمثابة "الجناح العسكري" لحزب البعث، مهمتها الاساسية اختراق المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية الجديد وافشال تحركاتها وابلاغ المسلحين بتحركات قوات الجيش والشرطة عند خروجها في مهمات قتالية بالاضافة إلى تصفية العناصر الفعالة المحسوبة على النظام الجديد . ولا يعرف، بالضبط، عدد عناصر هذه المجموعة . اغلبهم ينتشرون في مناطق " المثلث السني " ، يخضعون لقيادة مسؤولون وقياديون سابقون . معسكرات تدريب هذه العناصر في بعقوبة وجوارها . وتنتشر خلايا " جيش محمد " في العاصمة بغداد ومدينتي الرمادي والموصل، كما أن ساحة عملياتها تمتد بين مطار بغداد وقاعدة الحبانية الجوية، وفي 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 ألقت السلطات الأمنية العراقية القبض على أحد قادة "جيش محمد" المدعو مؤيد ياسين أحمد الملقب بـ" أبو أحمد " وهو أحد الضباط السابقين في قوات الدفاع الجوي العراقي التابعة لقوات الحرس الجمهوري المنحل . وبحسب مصادر وزارة الداخلية العراقية، فإن أحمد قام، في وقت سابق، بزيارة إلى سوريا التقى فيها محمد يونس الأحمد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العراقي للتنسيق فيما بينهما " لمواصلة العمل في التخريب وتصفية المسؤولين والقيام بعدد من العمليات التخريبية التي نجم عنها قتل العديد من الأبرياء من أجهزة الشرطة والجيش، إضافة إلى قتل العديد من المدنيين ". [LXXXIV]

 

الحركة الاسلامية المسلحة للقاعدة : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

الحركة الإسلامية في كردستان: سنية تأسست في أوسط الثمانينيات، ويقودها الآن الملا علي عبد العزيز حلبجي، أنشأت هيئة حاكمة في منطقة حلبجة في شمال العراق في العام 1998، إلا أنها لم تفرض شرعاً إسلامياً صارماً. وقال عبد الرحمن عبد الرحيم[LXXXV]، أن الملا عبد العزيز دعا إلى " وسائل غير السلاح " لدعم مشروع الحركة . وان أنصار الإسلام غير مسرورين من سياستنا ـ غير العنفية ـ الجديدة وهم يعارضون بشدة إصرار ـ عبد العزيز ـ على التعاون مع الحكومة الإقليمية ـ في كردستان ـ ومشاركة الحركة في الانتخابات البلدية " ويجدر بكل حزب في العالم أن يعيد النظر في مواقفه وسياساته بين الحين والآخر، وهذا ينطبق علينا ... فنحن نعتقد أن أولوياتنا في المرحلة الراهنة تنحصر في التبشير والهداية . وأكد: أننا لانملك مخيمات تدريب أو ما سواها وكل نشاطاتنا تقتصر على الشؤون التنظيمية للحزب". تلقت الحركة المساعدة من إيران والسعودية ومن الولايات المتحدة بعد عام 1998[LXXXVI].

 

الحركة الاسلامية لمجاهدي العراق : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

حركة الجهاد العراقية : تدعي انها حركة فدائية ؛ اعلنت عن نفسها في بيانات تتوعد قوات التحالف.[LXXXVII] 

 

حركة الرد الإسلامية : سنية ذات ميول بعثية اعلنت عن نفسها في 2/7/20063 قامت بخطف جندي المارينز الأمريكي اللبناني الأصل"علي حسون واصف" في 19 يونيو 2004 ثم أطلقت سراحه بعد اخذ فدية كبيرة.[LXXXVIII] 

 

 

 

 

 

حركة الكفاح الشعبي : وصفت هذه المجموعة في بيان مشترك مع مجموعات اخرى في 10/12/2004 الحكومة العراقية وجميع العراقيين والعرب المتعاونين معها بانهم عملاء وخونه وجواسيس ومن مرتكبي جريمة الخيانة العظمى وتوعدت بمعاقبتهم .[LXXXIX]

 

حركة المقاومة الإسلامية العراقية : جماعة سُنّية قريبة إلى هيئة علماء المسلمين التي يرأسها حارث الضاري . صدر بيانها الأول في 10/7/2003 ـ وهي الوحيدة في هذه الفترة ـ التي أعلنت ميثاقا لها ضمَّنته تعريفا بها وبنشأتها وبمرجعيتها وبنيتها التنظيمية ومواقفها السياسية . أهدافها محلية وطنية، فهي حسب ميثاقها "جهادية وطنية تسعى إلى تحرير أرض العراق من الاحتلال العسكري والسياسي الأجنبي ، ليتمكن أبناء الشعب العراقي من حكم أنفسهم بأنفسهم".[XC]

حركة ثأر الله: جماعة شيعية مستقلة بدأت نشاطها وفعاليتها عام 1995. مناهضة للتحالف مركزها البصرة . اصطدمت مع الجنود البريطانيين في أواخر شهر آذار 2004 .[XCI]

 

حركة رأس الأفعى : من الموالين لصدام في الحويجة بين القبائل السنية العربية. ولا تتوفر عنهم معلومات اخرى .

 

 

حزب البعث العربي الاشتراكي: علماني دينه ومذهبه الاصلي كما يصفه شاعرهم: " أمنت بالبعث رباً لا شريك له ــ وبالعروبة ديناً ماله ثاني . نشر في صحيفة "المجد" الصادرة في عمان في 3 /5/2004، بياناً حذرت التحالف فيه من تبني صيغ أمنية مناطقية وعشائرية تستند على استيعاب واستخدام قادة عسكريين من الجيش العراقي "المنحل" ليقودوا وحدات "الجيش الجديد" . وحذر من أن "أي ضابط في الجيش العراقي السابق يعمل مع التحالف إنما يضع نفسه على قائمة الأهداف المشروعة للمقاومة العراقية" . وكما يدعي البيان فأن حكماً بالموت على أعضاء مجلس الحكم العراقي سينفذ حتى إن استقالوا بعد 30 حزيران 2004، لأنهم " خونة للأمة والشعب ".

 

 

 

حزب التحرير الإسلامي : يعرف نفسه "بأنه حـزب سياسي، الإسلام مبدؤه، والسياسة عمله، وهو يعمل ‏بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة والحكم" نشأ عام 1953 وكان محضوراً منذ ذلك الزمن .[XCII]

الحزب الشيوعي العراقي ـ الكادر : مجموعة منشقة عن الحزب الشيوعي العراقي اعلن عن نفسه في 22/7/2003 ؛ مستائة من قرار المشاركة في مجلس الحكم . يتمتع الحزب الشيوعي العراقي بدعم لا بأس به في العراق ، وكان سابقاً اكبر حزب في العراق من اليساريين والقوميين وضد الإمبريالية والاستعمار والصهيونية . تعارض تقسيم العراق الاثني وتحث الاثنيات والديانات في العراق للانضمام إلى الصراع . قاموا بقتل المتعاونين مع الحكومة واعتبروا الخط الرئيسي للحزب الشيوعى خونة وأن قيادات الحزب الشيوعي الرئيسية عملاء ال CIA . ورغم طبيعتها ، فهي تدعي الاعتراف بالشخصية الإسلامية والديانة الإسلامية في البلاد وترفض كل المحاولات لإخراج العراق من " الطبيعة الشرقية العربية الإسلامية " من خلال " الفكر الغربي " .[XCIII]

 

حزب الصداميين : يدعو إلى مقاتلة قوات التحالف وله بيانات بهذا الخصوص ويدعي انه قام بعمليات.[XCIV] ولم تتوفر حتى الآن معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم.

 

حزب الله ـ العراق : شيعية كشف عن تأسيسه عام 1992 "عقيل محمد الغالبي"، واعلن حينها انه الناطق الرسمي واكد "ان القيادات الميدانية للفصائل الجهادية في جنوب العراق قد توحدت والتقت حول محور واحد تحت اسم "حزب الله العراق" كما اعلن الاستعداد لاستيعاب كل فصائل المقاومة. وليس ثمة ما يشير الى ان لهذا الحزب حضورا لافتاً في العراق، ولا من دليل على انه على علاقة بحزب الله لبنان. وأن أتباعه بضع مئات بعضهم من المسلحين ولم يتسنى لنا معرفة حجم ونوع فعاليتهم ومنطقة نفوذهم وعملياتهم .[XCV]

 

خلايا الشعب : جاء ذكره في بيان وقعته ست جماعات عراقية مسلحة نشر على الانترنت في 21/11/2005 بانها شكلت فصيلاً واحداً أطلقت عليه اسم "خلايا الشعب" للتصدي للزرقاوي وللمحافظة على الأمن في الأنبار، ويحمل البيان توقيع "الجيش الاسلامي" و"كتائب ثورة العشرين" و"جيش المجاهدين" و"كتائب ثوار الرمادي". وادان البيان "العمليات المسلحة التي تستهدف الأبرياء"، مؤكداً "وقف التعاون مع تنظيم القاعدة".[XCVI] 

 

 

 

 

 

دولة العراق الإسلامية : هي التشكيلات الادارية والعسكرية لإمارة العراق التي اعلنها "مجلس شورى المجاهدين" التابع للقاعدة . ومن الواضح أن الدولة المعلن عنها هي في حقيقتها دولة تنحصر تماما في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لا أكثر، فكل الفصائل غير مقتنعة تماما من إعلان دولة ، بلا واقع فعلي على الأرض ولا مؤسسات وإمكانات، فضلا عن أن عامة الفصائل حددت هدفها بإخراج المحتل من البلاد . ولم تصدر ردود فعل من قبل الدول العربية، أو الإسلامية، فضلاًًً عن الأجنبية حول الإعلان باستثناء الرئيس الأمريكي جورج بوش بـ "أنه لن يسمح بقيام دولة إسلامية في العراق" واعتُقل امير هذه الدولة "ابوعمرالبغدادي" وخمسة من مساعدية في منطقة الضلوعية بتاريخ 5/مارس/آذار/2007 .[XCVII] راجع كذلك "إمارة العراق الاسلامية"

 

الرايات البيضاء / البيض : مجموعة من السنة العرب المحليين تنشط في المثلث السني وفي مناطق اخرى . يدّعون انهم ضد صدام ومتحالفين مع الشباب المسلم وجيش محمد . انتقدوا تفجير السفارة الأردنية ولم تتوفر حتى الآن معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم.

 

 

 

 

 

 

 

الرايات السود : من السنة العرب وفدائيي صدام . اصدرت نداء يدعو إلى تدمير بنية العراق النفطية لمنع الأمريكان من الاستفادة من عوائد النفط . قامت باحتجاز رهائن في 27/7/2004وطلبت فدية لاطلاق سراحهم. جاء ذكرها في توقيع بيان مشترك ضمت اسماء ثمان عشرة جماعة مسلحة بتاريخ 2/5/2004 . تم اعتقال ثلاثة أمراء منهم هم أبو سفيان وأبو بكر وكذلك عبد الواحد . تشير المصادر ان لهم صلات وثيقة مع النظام السابق، كما يشتبه في دعمها وإيوائها مسئولين سابقين إضافة إلى تمويل العمليات الإرهابية بالمال وتجهيز الإرهابيين بالسلاح .[XCVIII]

 

رجال الجيش العراقي الأحرار : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[XCIX]

 

الرفاه : مجموعة من الضباط البعثيين السابقين ذوي الرتب العسكرية العالية وتتمركز في الموصل ويقال انها قوة رئيسية من الموالين لصدام ، ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم.

 

سرايا الاستشهاديين في حركة حماس: يشاع انه حماس ليست ناشطة في العراق، لكن نشرة واحدة على الأقل تنسب إلى اليها تم تداولها في العاصمة العراقية في شهري نيسان وأيار 2004 ترسل تحياتها إلى العراقيين من "إخوتكم المجاهدين المخلصين في فلسطين"، وتقول النشرة في أحد المقاطع "ولتعلموا أن كتائبنا الساعية إلى الشهادة سترد الدين لأبناء هذا البلد العزيز، وأن النصر حليفنا إن شاء الله " .[C]

 

سرايا الجهاد : من السنة الموالين للبعث اعلنت عن نفسها في 10/7/2003 [CI]تحت قيادة طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق، قيادتهم من الرؤوس الدينية مع ميول وطنية وضد الصهيونية ويعتبروا أسامة بن لادن كمثال أعلى . مقرها في الفلوجة ، وتعمل بشكل رئيسي حول الفلوجة ومعروف عنها تعاونها مع الجماعات المسلحة الأخرى .أقسمت على قتل أعضاء مجلس الحكم الانتقالي . أعلنت أن القيادة العامة للمقاومة في العراق تعمل من بغداد وتنكر أن يكون صدام هو من يوجه الهجمات العسكرية . وقد بثت قناة " الجزيرة " شريطا مسجلاً  لـ" سرايا الجهاد في 21 تموز/ يوليو 2003 .[CII] 

 

سرايا الجهاد الاسلامي : : احدى الفصائل المجتمعة والمنظمة إلى "مجلس شورى المجاهدين"في 15/1/2006 [CIII]

السرايا الخضراء: تنظيم ارتبط اسمه بسلسلة من عمليات خطف الأجانب في العراق وقتلهم. لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[CIV]

 

سرايا الغرباء : سنية سلفية تضم متطوعين غير عراقيين وفلول البعث تابعة للقاعدة ادرجها الزرقاوي في مجموعته محاولاً إظهار تفوق أنصاره في مواجهة أهالي المناطق السنية[CV] والتي تشهد حركة تمرد عنيفة ضده . لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[CVI]

 

سرايا الغضب الإسلامي : حذرت في شريط مصور الدول العربية بإرسال قوات عسكرية إلى العراق. وقالت "إن أية قوات عربية وغيرها ترسل للعراق سيكون مصيرها نفس مصير القوات الأمريكية"[CVII]. اميرها ابوجندل العراقي . بايعت الزرقاوي[CVIII] والتحقت بالقاعدة في 15/3/2005 . تبنت خطف 15 لبنانيًّا ثم أطلقت سراحهم باستثناء حسين عليان " الموظف في شركة اتصالات وقامت بقتله في شهر يونيو/تموز 2004 " .

 

 

 

 

سرايا القدس : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم.

 

سرايا المجاهدين : تابعة لتنظيم القاعدة ، أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف المقاولين الغربيين الخمسة، والذين من بينهم أربعة أمريكيين ونمساوي في 18/11/2006 ، لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم[CIX] .

 

سرايا المقاومة العراقية : مجموعة العراقيين والعرب اعلنت عن نفسها في 17/6/2003 .[CX] 

 

 

 

سرايا أنصار التوحيد : احدى الفصائل المنظمة إلى "مجلس شورى المجاهدين"في 15/1/2006 [CXI] والظاهر أنه تنظيم وهمي لا وجود له .[CXII] ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

سرية ابي بكر الصديق : إحدى سرايا "عصائب العراق الجهادية"[CXIII]

سرية ابي عبيدة عامر بن الجراح : إحدى سرايا "عصائب العراق الجهادية"[CXIV]

 

سرية اسود الاسلام : احدى سرايا "عصائب العراق الجهادية".[CXV]

 

سرية اسود الحق : إحدى سرايا "عصائب العراق الجهادية".[CXVI]

 

سرية الحبيب المصطفى (ع) : إحدى سرايا عصائبالعراق الجهادية . [CXVII]

 

سرية الرماح العوالي: إحدى سرايا "عصائب العراق الجهادية".[CXVIII]

 

سرية الزبير بن العوام : احدى سرايا "عصائب العراق الجهادية".[CXIX]

 

سرية الشهيد عزيز طه : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[CXX] 

 

سرية العباس بن عبد المطلب : إحدى سرايا "عصائب العراق الجهادية".[CXXI]

 

سرية الفاروق : إحدى سرايا "عصائب العراق الجهادية".[CXXII]

 

سرية حطين ـ فرقة المدينة المنورة : تتألف من فلول قوات الحرس الجمهوري ... فرقة المدينة المنورة التي كانت من الفرق العراقية في الحرس الجمهوري ومسئولة عن حماية بغداد اثناء الغزو الامريكي للعراق اما سرية حطين فهي من ضمن السرايا التابعة للفرقة .[CXXIII]

 

سرية سعد بن ابي وقاص : سنية مسلحة تركز عملياتها على سيارات النقل التابعة للتحالف في بغداد، وتعتمد على أعضاء كثر من مدينة الفلوجة. تخصصت في استهداف سيارات الهامر. لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

سرية عبد الله بن عياض وجعفر الطيار: الاسمين المركبين ـ السني والشيعي ـ ل للايحاء بأن هناك ترابط في المقاومة العراقية بين المذهبين السني والشيعي . وهم متطوعون عرب جاءوا قبل الحرب لمواجهة الأمريكان وبقوا بعدها في صفوف المسلحين . ولاتوجد معلومات اخرى عن هذه المجموعة.[CXXIV]

سرية محمد بن مسلمة : إحدى سرايا "عصائب العراق الجهادية".[CXXV]

 

سرية مصعب بن عمير : إحدى سرايا "عصائب العراق الجهادية".[CXXVI]

 

سرية معاذ بن جبل : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .

 

سرية ياسين البحر : تابعة لجماعة انصار الاسلام وقامت بعدد من العمليات لم تحدد نوعيتها . وهم متطوعون عرب جاءوا قبل الحرب لمواجهة الأمريكان وبقوا بعدها في صفوف السلحين.[CXXVII] 

 

السكرتارية العامة لتحرير العراق الديمقراطي : الجماعة يسارية غير موالية لصدام ، غير دينية ، قومية ولكن لايعرف الكثير عن هذه الجماعة أو عملياتها ، باستثناء شجبهم العلني لقوات التحالف لفشلهم في تحقيق الأمن والخدمات العامة للشعب العراقي .

 

السلفية للدعوة والقتال ـ فرع العراق : التنظيم الأصلي ناشط في الجزائر ودول المغرب العربي وله بعض الأتباع في البلدان الأوربية كأسبانيا وفرنسا. ينشط في بعض المناطق الكردية العربية المختلطة وبينهم أكراد.[CXXVIII]

 

الشباب المسلم : سنة عرب موالين لصدام ومتحالفين مع الرايات البيضاء وجيش محمد . أعلنت عن نفسها في 18/7/2003 كما اعلنت صراحة شجبها تفجير السفارة الأردنية . ولم تتوفر عنهم أية معلومات اخرى .[CXXIX]

 

الصحوة والجهاد : خلايا إرهابية صغيرة من السنة العرب ، تنشط هذه الحركة في محافظة الانبار وصلاح الدين ، وهي مسؤولة عن العديد من الهجمات الإرهابية التي تستهدف بالدرجة الأساس، المواطنين العراقيين الأبرياء والقوات الأمنية، إضافة إلى تطورها في أعمال القتل والاختطاف وجرائم أخر ى . ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[CXXX]

 

الصحوة والحرب المقدسة : هذه الجماعة من السنة العرب وتنشط في الفلوجة . قامت بتصوير عملية على شريط فيديوي وأرسلته إلى التلفزيون الإيراني في 7 تموز2003 قالت فيه أن " صدام والأمريكان وجهان لعملة واحدة " وصرحوا بتنفيذ عدة عمليات ضد التحالف الأمريكة في الفلوجة ومدن أخرى .[CXXXI] 

طلائع جيش محمد الثاني المسلحة (AVMSA) : مركزها في الرمادي والفلوجة ، من الموالين لصدام ويعلنون انهم من السنة الملتزمون بالجهاد . أول ظهورهم في آب/أغسطس 2003 ، . تحافظ على صلات اتصال مع جيش محمد بحسب بيانهم الذي صدر بعد تفجير مقر الأمم المتحدة والذي أعلنوا فيه مسؤوليتهم عنه و يدعو للجهاد ومحاربة الاعداء ومقاتلتهم وطردهم من العراق ليعود العراق . . دولة اسلامية وأقسمت على " قتال جميع الأجانب حتى ... النصر أو الشهادة " . ونذرت المجموعة "القيام بهجمات مماثلة ضد مجلس الحكم العميل وكل قوات التحالف" وتهدف إلى توسيع النزاع إلى خارج العراق إن سمحت الظروف حسب تعليقهم " سنصل إلى أمريكا وبريطانيا أنفسهم " [CXXXII]

عصائب العراق الجهادية : إسلامية سنّية بعثية، ادعت مسؤوليتها عن عمليات ضد التحالف .تصدر بياناتها على موقعها على الإنترنت . تتبرأ من الديمقراطية والانتخابات في نشرتها "نهج الصادقين" الصادرة عن اللجنة الإعلامية . عقب مقتل الزرقاوي ، صدر بيان عن مجلس شورى ها في9 يونيو/حزيران2006 ، يعزي بـ "استشهاده" ، ويعاهد على الاستمرار في " مسيرة الجهاد ومقارعة المحتلين " ويبدو أنها تتمركز بشكل رئيسي في المناطق الغربية من العراق . في بيان ادعت فيه أن سرية الزبير بن العوام تمكنت في 22 يونيو/حزيران 2006 من تدمير سيارة من نوع " همر بعبوة ناسفة ، في ناحية بروانة بقضاء حديثة ، بالأنبار .[CXXXIII]

 

عُصبة الهُدى: تزعم أنها جزء من جيش الإمام المهدي [u] التابع لرجل الدين الشيعي السيد مقتدى الصدر. ادعت مسئوليتها عن هجمات على قوات التحالف، كما هددت في شريط مصور بثه تلفزيون المنار بتاريخ 11 أيار 2004 " بقطع رأس أي عميل نضع أيدينا عليه " .[CXXXIV]

 

العودة الجديدة : هذه الجماعة من المؤيدين لصدام ومن الممكن أن تكون الاسم الجديد لحزب البعث .

 

فدائيو صدام : هم فلول الميليشيا الاجرامية الدمومية والتي تأسست عام 1995 على يد المقبور عدي[CXXXV]، وعلى الرغم من أن هناك الكثير مما هو غير معروف عن تاريخ هذه المجموعة، لكن يعتقد أنها بدأت كقوة من الرعاع يتراوح عددهم بين 15ـ10 ألف ينحدرون من المناطق الأكثر ولاء للنظام البعثي، استخدم عدي هذه المجموعة لأهدافه الشخصية كالتهريب ومهاجمة وتعذيب واغتيال الخصوم وخطف الفتيات لاغتصابهن . قيادة هذه المجموعة مرتبطة بحزب البعث في ديالى . ولم تكن جزءا من الجيش العراقي وكان قيادات هذه الميليشيا يتبعون اوامر القصر الجمهوري في العراق بدلا من سلسلة قيادات الجيش ولم تكن بحوزتهم اسلحة ثقيلة ويعتبرون من شديدي الولاء للرئيس العراقي صدام حسين . نائب قائد هذا التنظيم هو مزاحم صعب الحسن التكريتي . وفي عام 1998 تفرع من التنظيم تشكيلة اخرى اطلق عليها تسمية اشبال صدام لتهيئة و تدريب الصغار بين عمر 10 إلى 15 سنة . في فترة الحرب كانوا متمركزين في المدن لمراقبة المواطنين والحيلولة دون قيام تمرد او انتفاضة شعبية . ويرتدون الزي المدني ما جعل امر التعرف عليهم صعبا للغاية . وبعد 9/4/2003 واعلان انتهاء الحرب اعاد تنظيم اشلاءه ولجأ إلى تشكيل عصابات مسلحة لإرهاب المواطنين وقام بأعمال السرقة والسلب والنهب وارتكب مجازر بحق الشيعة والكرد.[CXXXVI] بثت " العربية " شريطاً في 24/7/ 2003 لـ "فدائيي صدام ـ محافظة الانبار" . بداوا عملياتهم باغتيال عضو مجلس الحكم الانتقالي عقيلة الهاشمي في 20 أيلول/ سبتمبر 2003 في بغداد .

فرسان صدام : وهم متطوعون عرب جاءوا قبل الحرب لمواجهة الأمريكان وبقوا بعدها في صفوف السلحين . قامت هذه المجموعة باغتيال الصحفي عقيل محمد رشيد الجنابي مدير تحرير " الفيحاء " في مدينة الحلة . حيث اقتحم مكتبه اثنان من هذه المجموعة واطلقا عليه النار ... وترك المهاجمون بيانا بخط اليد ... قال فيه " انهم قرروا ان يضربوا كل من يتعامل مع الامريكيين قولا وفعلا وعملا . . وانهم سيضربون كل الاحزاب العميلة ولا يعترفون بأي حكومة تشكلها أمريكا " .[CXXXVII]

 

فرقة المدينة المنورة : مجموعة سنية من العسكريين العراقيين السابقين من فرقة المدينة المنورة التابعة للحرس الجمهوري السابق وتعمل في بغداد والفلوجة .

فصيل الجهاد والسنة التابع لسرية الفاروق: إحدى سرايا "عصائب العراق الجهادية".[CXXXVIII]

فصيل حمزة : جماعة سنية عربية ظهرت لأول مرة في 10 أكتوبر/تشرين الثاني 2003 في الفلوجة وطالبت بالإفراج عن شيخ محلي اسمه الشيخ جمال نضال والذي تم اعتقاله من قبل القوات الأمريكية . وتنشط في الفلوجة وحواليها . لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[CXXXIX]

 

فوج ياسين البحر : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم . [CXL]

 

فيلق عمر : تابع لتنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" أسسه "أبو مصعب الزرقاوي" . مهمته القضاء على عناصر فيلق بدر وجيش المهدي.[CXLI] خصوصاً والشيعة بشكل عام .

القاعدة في بلاد الرافدين : ينتمي إلى الفكر السلفي الجهادي ، متطرف وتكفيري واجرامي[CXLII] . بدأ نشاطه بعد تحرير العراق في 9/4/2003 بإسم "جماعة التوحيد والجهاد" ، بزعامة وتأسيس أبو مصعب الزرقاوي[CXLIII] . وأعلن مبايعته لأسامة بن لادن وغيَّر اسم جماعته إلى "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" في 17/10/ 2004.لاستقطاب مزيد من الدعم المالي والمعنوي ، فضلاً عن المدد البشري والامتداد العالمي الذي يحقق له هذا الانتساب. وتتميز بالوحشية والتمويل الكبير ، ويكثر في صفوفها المجرمين العرب . مدعومة من هيئة علماء المسلمين وبعض المرجعيات السنية المتطرفة ومعروف بالاجرام والوحشية بحق ابناء العراق والعرب والاجانب العاملين في المجالات الحكومية والاقتصادية والثقافية والخدمية . وأهدافه لاتنحصر في "طرد الاحتلال" من العراق كما يدعي، بل إنه يعتبر المعركة ـ في العراق ـ امتداد للحرب الجهادية العالمية ضد " أمريكا الصليبية " والأنظمة العربية الحليفة لها "مرتدة " . ويرفض العملية السياسية برمتها وكل من يتعامل مع التحالف "خائن ومرتد" ويحق بذلك استهدافه ويعتبر كل من يشارك في الحكومة ، وقوات الجيش والشرطة والمخابرات ، والمقاولين المدنيين أهدافاً مشروعة . أعلن في أيلول/سبتمبر 2005 الحرب على الشيعة بدعوى أنهم " متعاونون مع الاحتلال " . دعا الزرقاوي غير مرة سُنة العراق إلى مقاتلة الشيعة ، الذين وصفهم بـ"الروافض" ، ونبذ أي مصالحة معهم . ونسق مع الجماعات المسلحة العراقية الأخرى ، وزودها بالمال والأسلحة والانتحاريين إلا أن هذه الجماعات أخذت تتمايز عن التنظيم ورفضت توحيد صفوفها معه[CXLIV] ، ولاسيما عقب معركة الفلوجة الثانية التي اندلعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 . في البداية ، تركز عناصر التنظيم في مناطق غرب العراق في محافظة الأنبار وعقب معركة الفلوجة الثانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 انتشروا إلى محافظات بغداد وصلاح الدين وديالى والتأميم وبابل . تمتاز عمليات هذا التنظيم باستخدام السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية والاغتيال[CXLV] .

 

 

 

 

قوات الخندق للجهاد الاسلامي : هي امتداد لحركة لأنصار الاسلام الارهابية المتشددة . اصدرت بيانها الاول في 15/6/2003 معلنة فيها برائتها عن دم كل من يكون قرب قوات التحالف لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن ميولهم أو عملياتهم .[CXLVI]

 

قوات الدفاع الشعبي الكوردستاني : الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني التركي وهو حزب قومي كردي، تبنى العقيدة الماركسية اللينينية، أسسه وترأسه عبد الله أوجلان منذ 1978 وهو القائد التاريخي للحزب . ويقوم مشروعه السياسي على توحيد الأكراد الموزعين على عدة دول في المنطقة مثل تركيا وسوريا والعراق وإيران في دولة واحدة[CXLVII] ويعتقد الحزب أن الكفاح المسلح هو الوسيلة الوحيدة لاستعادة"الحقوق الكردية" في وطن قومي، مما جعله على عداء مع أغلب دول المنطقة . غير أن عام 1998 شهد تحولا مفصليا كبيراً في تاريخ الحزب مع القبض على أوجلان في كينيا ونقله إلى تركيا حيث يقبع في السجن . تلقى الحزب دعماً من أنظمة وجهات يسارية عديدة وبدأ مطلع الثمانينيات بتوجيه ضربات عسكرية لتركيا من حدودها الجنوبية، باستخدام الأراضي السورية أولاً وذلك انطلاقاً من معسكراته في سهل البقاع اللبناني وتعرض النظام السوري لضغط كبير من الولايات المتحدة ، ولتلويح عسكري من تركيا ، اجبره على الطلب من عناصر الحزب مغادرة أراضيه[CXLVIII] مما دفعهم إلى الدخول على دفعات إلى جبال كردستان العراق الوعرة التي أصبحت مقراً حصيناً ومنطلقاً لعملياتهم ضد نظام أنقرة وبالإضافة [CXLIX].

 

قوات الشهيد الصدر : وهي الجناح العسكري[CL] لحزب الدعوة[CLI] الذي يعد من أقدم الأحزاب الشيعية العراقية . تأسس عام 1957 في النجف على يد مجموعة من علماء الدين الشيعة[CLII]. هذه المجموعة متكتمة تكتماً عالياً ولا يُعرف عدد أعضاؤها . وهي غير ناشطة عسكرياً . أطلق عليها اسم "الجناح الجهادي" وحاز قرار إطلاق هذا الجناح على رضى القيادات التاريخية للحزب ، مثل السيد محمد باقر الصدر ونظراً لكون قادة هذا الحزب بمعظمهم مرجعيات دينية عالية ، فقد كان له انتشار واسع في الأوساط الشيعية ، حتى خارج العراق ، كلبنان والبحرين . يمتلك حزب الدعوة بجناحيه، تشكيلات مسلحة تحمل اسم " الحرس الخاص" أو " الأمن الخاص " وتركز مهمتها على تأمين حماية مقرات الحزب وقادته[CLIII].

قوات الله اكبر : من تشكيلات الحرس الجمهوري السابق ، جاء ذكرها في توقيع بيان مشترك ضمت اسماء ثمان عشرة جماعة مسلحة في 2 أيار 2004 وهو الاسم السابق لجيش الفاتحين.[CLIV] 

 

قوات حزب التحرير الاسلامي فرع العراق : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو عملياتهم .[CLV]

 

قوات محمد رسول الله : تتشكل من مسلحين عرب سنة ؛ جاء ذكرها في توقيع بيان مشترك ضمت اسماء ثمان عشرة جماعة في2 أيار 2004 تطالب فيه قوات الولايات المتحدة بالانسحاب من الفلوجة.[CLVI]

 

القيادة العامة لجيش العراق: يقودها اللواء "قيصر جاسم حامد القيسي" مواليد المقدادية، تخرج من الكلية العسكرية في العام 1963. يشاع أنه قائد في حركة الخلاص الوطني . وكانت صحيفة الزمان التي تصدر من لندن قد نشرت تقريراً في 16 شباط 2004 جاء فيه أن الجماعة أعلنت نفسها نواة للجيش العراقي . تزعم أنها تقدر الجيش العراقي الذي خدم تحت إمرة صدام وعمل على الدفاع عن حقوق الشعب العراقي ووحدة البلاد . تدعم حقوق الإنسان والديمقراطية وتنادي بعلاقات قوية مع الدول العربية .[CLVII]

 

القيادة العامة لسرايا المقاومة والجهاد ـ التحالف الوطني العراقي ـ: وصفت هذه المجموعة في بيان مشترك مع مجموعات اخرى صدر بتاريخ 10/12/2004 الحكومة العراقية وجميع العراقيين والعرب المتعاونين معها بانهم عملاء وخونه وجواسيس ومن مرتكبي جريمة الخيانة العظمى وتوعدت بمعاقبتهم بالاعدام.ولم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم.[CLVIII]

القيادة العامة للقوات المسلحة ، المقاومة والتحرير في العراق من الموالين لصدام ظهرت في 22/مايو/ ايار 2003[CLIX] بقيادة طه ياسين رمضان ، وتعمل بشكل رئيسي حول الفلوجة . ينتمي أغلب عناصرها إلى كوادر سابقة من حزب البعث وجنود وضباط من الجيش العراقي المنحل الذين يدينون بالولاء لصدام حسين . بدء العمل الفعلي لهم مع التصدع الذي شهده "مجلس شورى المجاهدين" حيث خرج منه البعثيين وكذلك أفراد وضباط الجيش، الذي كانوا أعضاء في مجموعات مختلفة داخل المجلس . تتبنى شعارات وأهداف البعث [CLX] تنسق مع شيوخ بعض العشائر العراقية المتعاطفة في المناطق السنية ، تنسب إلى نفسها عمليات يمكن التأكد من صحتها[CLXI].

القيادة العامة للمقاومة العراقية : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو ميولهم أو عملياتهم .[CLXII] 

 

 

 

 

 

 

 

 

القيادة الموحدة للمجاهدين : لم تتوفر معلومات موثقة عنهم وعن افكارهم أو عملياتهم .[CLXIII] 

 

قيادة قوات المقاومة والتحرير في العراق : خطاب البيانات التي تصدرها في الإجمال بعثي، ولكنه ممزوج بنكهة إسلامية . تتألف من عناصر "جهاز المخابرات" وأعضاء سابقين في الحرس الجمهوري الخاص، إضافة إلى عدد من الضباط السابقين في "فرع العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب" [CLXIV]، خططو للقيام بما يمكن أن يطلق عليه بـ"حرب عصابات" حتى قبل انهيار نظام بغداد . هناك هيكلية قيادية محترفة لقيادة حرب العصابات والشوارع ولتخطيط وتنفيذ الهجمات في كل أرجاء العراق ولديها خبرة في تصميم الأحزمة المعبأة بالمتفجرات لتستخدمها العناصر الانتحارية في شن الهجمات، إضافة إلى تدريب العناصر الإرهابية على استخدام المتفجرات والأسلحة الخفيفة وأعمال الخطف والاغتيالات والتفجيرات . وبالرغم من الضربات التي تلقتها هذه المجموعة على أيدي القوى الأمنية العراقية وقوات التحالف، إلا أن النواة المركزية ما تزال فاعلة، خصوصاً في مناطق "المثلث السني" . يشاع أن هناك تقسيم عمل بين قيادتها تتيح لها بعض المرونة في اتخاذ القرار، سواء لجهة تمويل العمليات أو لتسهيل دخول المسلحين الأجانب وتقديم الدعم المالي واللوجستي لهم .[CLXV]

 

كتائب / خلايا الجهاد : ظهرت في تموز 2003 . من السنة العرب مع بعض الميول الوطنية . صرحوا علانية بان التعرض لأعضاء النظام السابق هو مضيعة للوقت وهددوا بقتل جميع المتعاونين مع الولايات المتحدة. مقرها في بغداد ، وصفت مجلس الحكم المحلي " بالخونة " وحثت العراقيين على مقاطعتهم .[CLXVI]

كتائب / قوات الفاروق : الجناح العسكري للحركة الإسلامية العراقية . تأسست في يونيو/تموز 2003 في الفلوجة من السنة العرب وعناصر عسكرية وبعثية تعمل بشكل رئيسي في الفلوجة والرمادي .ترسل تقاريرها إلى موقع "صوت العرب الحر" وهو موقع قومي يساري . بالرغم من أن أدبياتها ونشراتها التي توحي أنها تقتصر في عملياتها العسكرية على استهداف قوات التحالف إلا أن اعترافات بعض عناصرها المعتقلين تشير إلى ذبح الناس على الهوية على امتداد الطريق بين اللطيفية والحصوة والإسكندرية والمحاويل، وهم المسؤولون عن مقتل العديد من رجال الدين وزوار العتبات المقدسة في النجف وكربلاء في محاولة لإشعال نار الفتنة الطائفية وجلب الانتباه إلى مناطق أخرى بعيداً عن مناطق "المثلث السني" التي تعدها قوات التحاف والحكومة العراقية مركزاً لتصدير "التمرد المسلح" وبؤرة لتوزيع الإرهاب الوافد من خارج العراق . أكدت بعض قيادات "كتائب الفاروق" في اللطيفية أنها نفذت مذابح في بحق مسافرين أبرياء في المنطقة التي أطلقت عليها تسمية "مثلث الموت" وإنها على استعداد دائم لتنفيذ المزيد، وإن عناصرها رفعوا ثلاث لافتات على الطريق العام عند مدخل المدينة يحذرون علناً سكان الحلة من سلوك هذا الطريق والمرور بمنطقة اللطيفية. تتلقى دعماً مالياً ولوجستياً من بعثيين مقيمين في الخارج .[CLXVII] 

 

كتائب ابو اليمان المدائني : مجموعة سنية سلفية وبعض من فلول البعث يعمل مسلحوحا في منطقة سلمان باك جنوب شرقي بغداد . تعهدت بالولاء للزرقاوي[CLXVIII]. وبايعته في 14/3/2005 ؛ اميرها ابومحمد العراقي[CLXIX].

كتائب أبو حفص المصري : من السنة العرب تنشط في العراق ولها فروع في اندونيسيا وأماكن اخرى [CLXX] ولها صلات وثيقة مع القاعدة[CLXXI] مكونة من بعض المتعاطفين مع القاعدة . تسارع إلى تبني الهجمات بمجرد وقوعها ، حيث أن بياناتها غالباً ما تتضمن معلومات لا تزيد عن تلك التي تذاع في وسائل الإعلام . أعلنوا مسؤوليتهم عن تفجيرات مقر الأمم المتحدة والناصرية في العراق ، وتفجير فندق الماريوت في جاكارتا . نشرت هذه المجموعة نشرات على شبكة الانترنت أعلنت مسؤوليتها عن العديد من العمليات ولكن أي منها لم يتم تأكيدها . تتفق أهداف وسياسات الجماعة مع تنظيم القاعدة ، حتى على مستوى اختيار المفردات والتعابير السياسية والدينية في البيانات . تبقى بنية وتنظيم هذه الجماعة غير معروفة بشكل دقيق ويعتقد - في حال صحت المعلومات عن وجودها ودورها ـ أن تكون قيادتها مؤلفة من أمير ومجلس شورى ، على نسق سائر التنظيمات المشابهة . وتعتقد أجهزة المخابرات الإسبانية ، أن مغربياً يدعى " أبو فاطمة " له ارتباطات بهذا التنظيم ، على اعتبار أنها تمتلك تسجيلا لصوته يتبنى فيه عملية مدريد ، وتسجيلا آخر يجمعه في حديث مع أحد المسؤولين المصريين في تنظيم القاعدة .[CLXXII]

 

كتائب ابوحنيفة النعمان : تنشط هذه الحركة في مدينة الرمادي، وهي مسؤولة عن العديد من الهجمات الإرهابية بالسيارات المفخخة التي تستهدف، بالدرجة الأساس، المواطنين الأبرياء والقوات الأمنية، إضافة إلى تطورها في أعمال القتل والاختطاف وجرائم أخرى طالت رجال أعمال ومسؤولين حكوميين . كما أن الحركة تقوم بتوفير الأسلحة والأموال للإرهابيين الأجانب، وإلى خلايا إرهابية صغيرة أخرى لغرض شن الهجمات الإرهابية . وفي الآونة الأخيرة، ألقت قوى الأمن العراقية القبض على أحد " أمراء " هذه الحركة، واسمه محمد دحام عبد حمادي من خلال عملية مداهمة في بغداد أواخر أيار/مايو 2005، باعتباره الشخص الذي كان يتولى الإشراف والسيطرة على خلايا الحركة لغرض شن الهجمات الإرهابية .[CLXXIII] 

كتائب ابي بكر السلفية : خلايا إرهابية صغيرة تنشط هذه الحركة في محافظة الانباروصلاح الدين ، وهي مسؤولة عن العديد من الهجمات التي تستهدف، بالدرجة الأساس المواطنين العراقيين الأبرياء والقوات الأمنية، إضافة إلى تطورها في 